حين لا يصبح الزمن خطًا مستقيمًا، وحين تعيد الصدفة قلبًا مكسورًا إلى مكان لم يُخلق له... جوليـارا آنيما لم تكن تبحث عن الماضي لكن الماضي فتح لها بابه دون استئذان. عام 1930، مدينة لا تشبه حاضرها وشرطي بعينين تعرفهما أكثر مما ينبغي...عينان تشبهان شخصًا دفنته منذ سنوات. شخصًا مات وبقي حيًا داخل ذاكرتها. بين زمنين وقلبين يفصل بينهما قرن كامل تنشأ قصة حب بطيئة، مترددة مليئة بالأسئلة، الصمت، واللمسات التي لا تكتمل. وتنكشف حقائق لم يكن من المفترض أن تُعرف. هل يمكن للحب أن ينتصر على الزمن؟ وهل الهروب إلى الماضي شفاء... أم جرح آخر؟
More details