ڪـان المـاضي يفتـح أبوابه عليهم دفعةً وأحدة...ضحڪاتٌ مخنوقة ،ووعودٌ مشوشة ،ووجوهٌ حفظتها الذأڪرة رغما عنها لا حبًّا بها، بلأنّ الألم لا يُنسى بسهولة..! - وهنا نبتت بذرةٌ صغيرة وسط رمـاد المـاضي وظلت تحارب الظروف لڪي تبحث ما وراء الماضـي لتجد شيء من رماد تلك نـار ...؟؟ وڪبرت بين أناسٍ يسڪن الطمع قلوبهم ،ولا يعرفون للرحمة بابًا ،ولا للحنان طريقًا...وڪل أيدٍ امتدت نحوها ،ڪان خلفها سڪينٌ خفيّ يطعنها بالألم الماضي.؟ - وفي عالمٍ يملؤه الخذلان ،صار الصبر طريقًا طويلًا ،والثقة شيئًا نادرًا لا يُمنح بسهولة ،أما العوض... فـ ڪان ڪضوءٍ خافت يظهر بعد أطول ليل ،ليذڪر أن ڪل الأرواح المتعبة تستطيع نهوض من رمادهـا.!! - وهناك لأ توجد الوجوه تبحث عن إجابات لا يملڪها أحد ،بل ڪانت الصور لم تڪن الإ شواهد قبور ،ولڪل من مرّ في حياتها وترك أثرًا لا يُشفى. - وهنالك من يشبه دفء المقاهي في الشتاء ،وهدوء الليل بعد العاصفة لم يسألها عن ماضيها ،ولم ينبش رمادها بفضول ،فقط جلس بقربها بلطف ،وأحبّها ڪما هيَّ... بڪسورها ،بذڪرياتها ،بحزنها المعلّق على أهدابها وڪان لها ملجأً لأرواحٍ أتعبه - لنعلم أن الماضي...قد يبقى ماضيًا أحيانًا ،ولڪن حين تختفي شمسٌ من حياتنا ،تبدأ عوالم أخرى بالظهور.. بقلمي شهد
More details