شيطان بالغ الرقة،
ملاك شديد القسوة.
حَين تتخيلين عَني ككائن سماوي أكون دومًا بالمنتصف، شيطان بأجنحة ملائكية، أو ملاك بملابس سوداء وهالة فوق رأسي ليست من نور، بل من الظلامَ . لست مع الخير ولا الشر، وهذا السبب الذي لا يجعلني مخلوقًا سماويًا البتّة، هذا دليل إنسانيتي المحض. أنا مخلوق في المنتصف، يسحبه الشر تارة ويحاول أن ينحاز إلى الخير بكل ما أوتي من قوّة، يترنح ما بين الصواب والخطأ ويرى كلًا منهما متنكرًا في رداء الآخر، يسمع عقله ولا يعرف إن كان كلامهُ شيطانيًا أم ملائكيًا، ويعرف أن قلبه سلاحٌ ذو حدين، قد تدفعه فطرةٌ في اتجاه الخير، وقد تغمسه أيضًا بحب الرذيلة.
"عَامِليني بلِطف، ولن يحدث لكِ شيء سيء. لكن إذا استمريتِ في هذه العنادية عَزيزتي، فلن أكِون سهلاً.
أَرجو أن يكون كلاميَ واضحًا لكِ؟"
الملائكة الحارسة هي الحُمّاة.
لكن عندما يحل مكانها شيطان،
بالتِاكيد ستتغير الظُروف.
جَيمين أَسمِرالد.
لايونا مايَكلسون.
مـلـائـكـة الـجـحـيـم ~
وصف القصة : دراما و جرائم
............... مُقتطفات من الرواية ...............
" نحن مجرد شياطين متلبسين رداء الملائكة "
" انت قاسي جدا ، اذا كان الحجر سينطق سيقول لك:
تبا لك لقد فزت علي بالقساوة "
" هل ستقف هناك فقط، و تسمع بكائي!! "
" الحزن للحمقى، نحن لا نبالي بشيء!! "
" هل المحبوب يأذي حبيبه؟! "
" اذا استمريت على هذه الشخصية الانطوائية و المزاجية
سوف تهلك لا محالة "
" هل كانت كل الطرق تؤدي إليك أم أنني كنت اجعلها
كذلك!! "
" كلما تعمقت ب مجرة عينيك، لم ازيد نفسي
الا عشقا بكِ "
" عيناكي بحر تاهت به سفني، و تزعزت به نبضات قلبي
و أنفاسي، أنا الذي لا يهزني بُعد و لا رعد، نظرة منكي
تهزم ثباتي "
" أحببتك رغم برود قلبك و مشاعرك لكنك لم تدرك ذلك الا بعد فوات الاوان "
" انتي كالملاك و انا عاشق لتفاصيلك أخشى أذيتك بحبي السرمدي "
" كنت اتساءل دائما هل كنت مخطئة بحبك ؟؟
نعم حبك كان اكبر خطأ فعلته بحياتي "
" ان كان حبي السرمدي لك خطيئة فأنا سأحب و سأفعل تلك الخطيئة دوما و ابداً "
.............................. ♡ النهاية سعيدة ♡ ......................