Story cover for  ‏« ما مليت من حُبه .. و أنا طبعي ملول »  by Milansawalmeh67
‏« ما مليت من حُبه .. و أنا طبعي ملول »
  • WpView
    Reads 72,843
  • WpVote
    Votes 2,865
  • WpPart
    Parts 20
  • WpView
    Reads 72,843
  • WpVote
    Votes 2,865
  • WpPart
    Parts 20
Ongoing, First published May 12, 2024
تكون بقمه سعادتها بحفله تخرجها بس تخرب وقت اخو صديقتها الي تكره ويناديها بالدلوعه يشوفها وما تحسب حساب انه🫦🔥...
All Rights Reserved
Sign up to add ‏« ما مليت من حُبه .. و أنا طبعي ملول » to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
قدر بيلار  by _azaduhi_
22 parts Ongoing
في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء.. انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح.... سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك.... كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها... لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته.... لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط.... غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة.... تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر... والسؤال الآن.... كيف سيكون قدر بيلار؟...
You may also like
Slide 1 of 10
قدر بيلار  cover
لوُ عيّونك تقابِل عيُونِي مابقّى بقّلَبِي امنيّاتْ cover
بولاريس  cover
بَـلاغة قَـلـب cover
حب أم إنتقام 21+ cover
مافوق قدرك يابعد عمري احد ومابعد حبك ياضيّا عيوني حبيب cover
صفقة مع متنمري cover
قـيـد الـرغبـة   cover
أميرة في رعان الأسود cover
هوس الأيهم cover

قدر بيلار

22 parts Ongoing

في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء.. انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح.... سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك.... كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها... لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته.... لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط.... غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة.... تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر... والسؤال الآن.... كيف سيكون قدر بيلار؟...