We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
I returned to the past to find my devoted husband

I returned to the past to find my devoted husband

  • WpView
    Reads 30
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 5, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
لم اجد احداً سواه ليصدقني فهو كان خاتمي ومساعدي وفارسي في كل شيء ، حتى اصبحتُ لا ارى سواه فكيف لي ان انجي عائلتي من التكرار!؟
All Rights Reserved
#1
romance-friendship
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الإمبراطور لا يهمس عبثاً
  •  We will STAY here .... 🍀☘
  •  |°HIDDEN FREESIA°|
  • مُتَّمّردْ
  • في هذا الزواج
  • My bitch☯︎︎
  • The Choice
  •   | سـأكتـفـي بـك |

#رواية من تأليفي... لم يُختر اسمي... بل قُدّر لي. وُلِدت في الإمبراطورية الضعيفة، وفي اللحظة التي بدأتُ أتنفّس فيها، كانت حياتي تُجهَّز للتضحية. كـأي معاهدة سلام مشوّهة، كان الثمن: أنا. قالوا إنني الابنة المحبوبة، رمز العطاء، العروس التي ستُنهي الحرب. لكن الحقيقة؟ لم أكن سوى رقعة شطرنج، واختاروا التضحية بي مبكرًا. قدر لي الزواج من شقيق الإمبراطور... رجلٌ يحمل قلبًا لامرأة غيري. لم أطلب حبه. كل ما أردته؟ أن يُعاملني كبشر. لكنه تركني... تمامًا كما فعل الجميع. وكنت أظن أنها النهاية... حتى وقف أمامي هو. الإمبراطور نفسه. الغامض، البارد، الذي لا تقترب منه النساء... والذي همس أمام الجميع: "هل توافق الأميرة على الزواج بي؟" لم أستوعب سؤاله... ولا نبرته، ولا نظراته التي لا تشبه أي شيء رأيته من قبل. هل هو خلاص؟ أم فخ آخر؟ في هذا القصر... لا أحد يقول الحقيقة، وكل من يبتسم، يخفي خنجرًا خلف ظهره.

More details
WpActionLinkContent Guidelines