Phoenix || YM

Phoenix || YM

  • WpView
    Membaca 82,564
  • WpVote
    Vote 5,547
  • WpPart
    Bab 65
WpMetadataReadDewasaLengkap Jum, Apr 11, 2025
" أريد الدفئ ! " هذا ما رأيته من خلال عينيه الباردة التي كانت تطالب بالدفئ والذي حرمت منه لسنين، قسوته برودته جفاءه عصبيته كلها كان يحتويها حزن كثير وجرح كبير ذو قلب مكسور " أستطِيعُ أَعْطَائِكَ الَدِفى! " قالها شبيه الملائكة ليس بأفعاله فقط بل بنقائه و جماله وبهائه ورونق أفعاله ليتفاجئ الواقف بشموخ أمامه بهيبته و ووقاره ليقول بعد صمت " ما اسمك ؟" ناظره المعني قليلا وإبتسم بهدوء جعلت عين البرود تلك ترمش عدة مرات تحاول تصديق أن الذي أمامها بشر وليس ملاكا لأن هذا فعله جميع الحضور ليقول برقة وهدوء مع لمعة في عينيه " جيمين " حقوق الغلاف تعود لـ الكاتبة لوناريا - محولة - -أمبرغ- حقوق الرواية تعود للكاتبة الاصلية @yassinTOTO
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Bergabunglah dengan komunitas bercerita terbesarDapatkan rekomendasi cerita yang dipersonalisasi, simpan cerita favoritmu ke perpustakaan, dan berikan komentar serta vote untuk membangun komunitasmu.
Illustration

anda mungkin juga menyukai

  • Between hell and heaven🥶🥵بين الجحيم والنعيم
  • أصبحو يخافون مني وليس علي ...
  • التوبة عن العشق المحرم
  • طَـالِبي المُــشاغِب.||نَ،جِ
  • MASK
  • لطيفها عاشق
  • 𝑴𝒚 𝒔𝒂𝒗𝒊𝒐𝒓★
  • THE HELL | أَلجَحيم

بين الجحيم والنعيم 🔥💔 ...... قررت ان اكرهك. لكن قلبي قد احبك قررت ان انساك. لكن عقلي قد اختارك وعلمت حينها أنك كنت السيف الذي إخترق قلبي وإن أخرجته قتلته وإن تركته اوجعني ......... هو لا يرحم. لا يبتسم. لا يعترف بشيء اسمه "حب". زعيم مافيا يحكم عالمه بقبضة من حديد ونظرات تُسكت الجبال. يكره النساء... ويؤمن أن المشاعر نقطة ضعف لا يملكها الأقوياء. أما هي؟ طالبة جامعية في النهار، ولاعبة بوكر ومنظمة سباقات في الليل. فتاة من ماضيه... كانت تراقبه بصمت، تحترق حبًا، قبل أن تعود لتقف أمامه من جديد. لكن هذه المرة ليست كأي فتاة... بل كزوجته الشرعية... وشقيقة من قتله بدمٍ بارد! #### وقفت أمامه، على بعد خطوة فقط... نظرت إليه بعينيها البراقتين المليئتين بالسخرية والتحدي... ثم اقتربت أكثر، وقبلته على خده ببطء متعمد، وهمست عند أذنه: "كيف أبدو، يا زوجي العزيز؟ هل أنا جميلة؟" لحظة صمت... لم تدم لفترة طويلة ليمسكها من خصرها بقوة، جذَبها نحوه حتى كادت أن تلتصق به بالكامل، أنفاسه لامست عنقها وهو يقول بصوت خافت مملوء بالغضب المكبوت: > "ما هذا الذي ترتدينه؟ اصعدي الآن وانزعيه... فوراً." لكن ماريا، بكل جرأتهااقتربت أكثر من أذنه وهمست بسُمٍ مغرٍ: > "إن أردت خلعه... فافعلها بنفسك." 🖋️ من تأليفي. لا أقبل النسخ أو الاقتباس، وسأتخذ إجراء

Detail lengkap
WpActionLinkPanduan Muatan