العزلة

العزلة

  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, May 21, 2024
WpInfo
Non-Fiction
نكبر ويكبر فينا الصمتُ، وتستولي علينا الرغبةُ في العُزلةِ. يصبحُ حديثُ المرءِ لداخلِه أكبرَ مما يتفوَّه به مع الناسِ من حوله. يوقنُ أنَّ مساحاتِ الاختلاطِ تؤذي أكثرَ مما تنفعُ، وأنَّ نفسَه لا تتحمَّلُ أذىً إضافيًّا ليجاهدَ فيه ويصبرَ عليه، وأن يكفيه دائرتُه التي يأمنُها ويرتاحُ لها، وأنَّ عليه نفسَه وخاصتَه.. نكبر ولا تكبر معنا الدوائر، بل تنكمش؛ ليدركَ الإنسانُ أنَّه لا شيء يساوي بابًا مُغلَقًا عليه بجوارِ أحِبَّتِه، لا يعلمُ شيئًا عن العالمِ ولا يعلمُ عنه العالمين شيئًا.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الماضى ونبضات الحاضر
  • فاتنة بالزين من لبسها الموصوف
  • البيت رقم 9
  • بِيرسِـيفَانَاٰ༒
  • "منزل تجمع به الأحبة"
  • مشاعر مبعثره *مكتملة *
  • لَا اَرَاه ..
  • الإسِوداد
  • يتيم السند
  • وألْحِقنِي بالصَالِحين..

لكل انسان ماضى عاشه ولكل انسان ذكريات طفولته التى يعشقها فهى اجمل وانقى لحظات فى حياتك ولكن ماذا ان كانت فترة الطفولة هيه اسوء فترة ماذا ان كانت هى سبب الم الحاضر وتعاسته فى روايتنا لم يعش ابطالنا طفولتهم بل ذاقوا الالم منذ نعومه اظافرهم تبدل الطفل داخلهم الى انسان بلا روح كبروا وكبر الالم معاهم لم يتركهم حتى ليعيشوا حاضرهم فقد لانهم ساروا على درب ابائهم ووقفوا مع الحق ضد المستبدين هو :بارد وغامض لا يخشى الموت يكره الظلم تعرض لاسوء حادثه له منذ ان كان فى الثامنه من عمره هى: قوية تعشق اباها فهو من تبقى لها لا تخشى احدا من البشر ولا تشكو لاحد سوى خالقها لنرى الان ماذا سيفعل ابطالنا ايستسلموا لموجه الظلم ام يواجهوا تيار الالم .

More details
WpActionLinkContent Guidelines