"-كَمْ هَذَا مُثِيرٌ لِلْشَّفَقَةِ... حَتَّى فِي آخِرِ دَقَائِقِي لَا أَشْعُرُ بِشَيء عدا الفراغ، الظلمة و الملل، سينتهي كُل هذا على أي حال... و الآن"
"ماذا هل هذا النعيم، و هل عاهرة مثلي ذاهبة للنعيم بالطبع إنه الجحيم.... لم أكن أظن أنني لن أشعر بشيء هنا أيضا...
الظلمة قاتمة هنا ، كحياتي تماما و كعيني و شعري ،... هذا يناسبك تماما يا كيوكو اضحكي على نفسك كالعادة الآن ، أصبحت أكثر إثارة للشفقة..."
ما أعرف شو أكتب كمان... أعطوني دواء للغباء... أه لقيت شو أكتب:
"لماذا تعلق في رأسي و تسرح فيه كالحسناء... لم أخرج نفسي من الظلمات كي أخرجكي!!؟ كم أنا مثير للشفقة... لكن... هاقد بدأت من جديد أتحدث مثلها....كيوكو ..."
{إدخلو للقصة ماراح تندمو صدقوني ، و اذا ماعجبتكم من الفصول الاولى معلييش كملوها ممكن تعجبكم و اذا عجبتكم شجعوني عشان إذا ما لقيت تشجيع و دعم راح تنكسر معنوياتي و ما راح أكمل 😔😢}
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.