
إلى عزيزي القارئ، حيث لا قارئ اخترته أن يمثل جمهوري كله سواك، حضّر قهوتك أن أحببت أن تتجرع مُر سطورٍ كتبت بحبر الكبرياء، الذي لا يعرف الانحناء إلا إذا لامس دفقاً من شغفٍ لا مفر منه، ولا يميل ولا يعوج إلا إن أنحنى اثر اصابته بنزوة عشقية، حيث أن الحالة الوجدانية الهائمة تكيد المكائد فتأخدك بلا وعيٍ منك، ابتغيت نهاية مأساوية ولكنك يا قارئي قد غيرت مسار الحكاية. اسمحي لي اليوم أن أرتدي سواد قصتي بهجةً خادعة، ولنصوّر لنا رواية..حيث أنا وانت في نهاية سردية سعيدة، لنرقص بسيريالية حالمة على حواف الأحرف الطاعنة في الأسى والكبرياء، أنا وانت وحدنا، لنكتب فصولاً جديدة في عالمٍ يختارنا بكل ما فيه من احتمالات آمل لك قراءة سعيدة وأعذري اطالتي، فإنما أكتب لك من أعماقٍ لا تُقاس بالكلمات.Todos los derechos reservados
1 parte