تَتَراقص أنَامِله علي ذلك البِيَانو المُهترئ بفعِل الزَمنْ..
يُلحِن مَعزوفته كَاسرٌ ظَلامُ الليل وصَمته...
معزوفةٍ كانت ولا تزال تَروقه
معزوفةً لا يعلم بها إلا هو..... مَن أَلَفْها لِتصف أحاسيسه المُبهمة كَمثل شخصيته...
معزوفة تَروي قصته تلك التي لا يعلم بها أحد سِوَاه
هو مَن عاش أصغر تفاصيلها قاتمةُ السَواد...
يُراقص أنامِله بِكل ثبات عكس ما يَحدث بداخله من فوضي
أبدعَ في تمثيل جُمود مَلامحه ليظهر كشخص بارد أمام العامة...
تغيرت جميع تفاصيل حياته وأنقلبت رأسًا علي عقب ولكن حبه لتلك المعزوفة لا يزال باقي مُخَلدٌ بِقلبه...
ف بطريقةٍ أو بأخري يَجدها تُذكره بتلكَ الأيام بحُلوها ومُرِها... بكل شيئ بريئ مَرَ بهِ وكل شيئ سودوي عَاشهُ....
Todos los derechos reservados