لم يكن الأمر حبًّا عاديًّا... كانت تشعر أن قلبها يعرفه منذ زمنٍ لم تعشه بعد.
هو لم يصدق، ابتسم بتردّدٍ وقال إنها مجرد فتاة حالمة، لكنها لم تتراجع. منحها فرصة لتثبت ما تسميه "الحب"، فابتسم القدر ببرودٍ وبدأت اللعبة.
منذ تلك الليلة، تغيّر كل شيء:
الأماكن بدأت تهمس باسمه، والوقت اختلّ كلما اقتربت منه، والذكريات أصبحت تتكرر كما لو عاشاها من قبل.
صار يخاف النظر في عينيها... كأن فيهما شيئًا يعرف أكثر مما ينبغي.
هل كانت تحبه فعلًا؟ أم أنها تذكّره بشيءٍ نسيه منذ زمنٍ بعيد؟
الجواب لم يكن حبًّا فقط... بل لغزًا لا يُفسَّر، وابتسامة تخفي أكثر مما تُظهر.
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
يقال ان البعيد عن العين بعيد عن القلب لكن ليست كل الاحوال فمن الممكن ان يحب ويعشق الحبيب حبيته وهي بعيده عن عينيه بل ويزول كره الذي كان ينمو بداخل قلبه من زواجه منها