موزارت,لودفيغ فان بيتهوفن ,كلود ديبوسي ..كلهم أشخاص مشهورون تركوا بصبتهم عبر الضغط على تلك الامفاتيح السوداء والبيضاء ، ليرحلوا ويتركوا التاريخ يُحدّث عنهم . بعد أن جعلهم أساطيرً وأحلام كل من أُسر بين تلك النوتات المتضاربة...وكذالك أنا ..او الاصح كنت أنا لا أدري كيف أو لما او حتّى متى ..لاكن كل ما أعرفه ،هو اني كنت أنا محرك السّرعة خاصتهم . هل جربت يوما شعور ان تكون انت السبب في كل شيء رغم ان لا علاقة لك باي شيء
الاسوء من هذا هو ان كل ما يمكنك فعله ،هو التحمل كل اللّوم في هدوء ، و الا تفتح فمك الا للتأسف. حلمي , شغفي , كبريائي , حتى ذاك الحبُ الزائف رغم انه قد بدأ بطريقة خاطئة , و رغم أني كنت أعرف انه ليس سوى سراب الّا أني اردت تصديقه ..صنعوا سعادتهم و أسموها الكذبة الجميلة ....ماذا!! كذبة جميلة، اي نوع من السخافات هذا ؟؟، اتظنون ان هذا سيواسي جراحي انا من ضحيت ,انا من تمت خيانتي ,انا من تلقيت كل تلك الاهانات ,انا من دُمرت حياتها ....ولم أحصل ولو حتى على كلمات تواسيني
لا_مزيد_من_التأسف ..لقد تعبت من هذا ....
كميّة الاسف التي راودتني تكفيني طول العمر لذا لم اعد اريد ولو قدرا صغيرا منها حتى ، مايكفي حتى أعد نفسي ألا تطهر هذه الكلمات من على لساني ماحييت ،فلن استمر في عيش تلك الحياة يكفيني مارأيته حتى الان .
فتحت عينيها داخل الميتم لتهرب منه ما ان بلغت الرابعة عشر حيث تصادفت طرقتها مع زعيم مافيا على وشك الموت .. ماذا ستفعل ايلينا بعد ان تخطط لسرقة نفس الزعيم بعد مرور ثمان سنوات ؟
مقتطف من القصة
"لماذا أعدتني ألكساندر بلاك ؟ .. ظننتُ أن كتابنا قد أغلق منذ عشرة أشهر على ما أعتقد .."
إبتسم بمكر "ليس و أنا لم أكتب كلمتي الأخيرة روزماريا .."
هذا مستفز أشعر بأني سأفقد ذرة العقل التي بقيت لدي من حجزي .. " أوه .." وضعتُ يدي فوق فمي بتفاجأ "لم أكن أعلم .. حسنًا لنرى .." عدتُ أجلس فوق السرير و أطالعه بهدوء "لتكتب .. هيا أنا أستمع إليك .."
أنزل ساقه و وضع مرفقيه فوقهما ثم كور يديه و نظر لي "حسنًا لنبدأ .. لماذا ظهرتي و إختفيتي بتلك الطريقة ؟.."
قلبتُ عيني بملل .. هل هو جاد ؟ .. ظننتُ أن كلماته الأخيرة ستكون رصاصة داخل رأسي .. "أردتُ ذلك و حدث .. و ها أنا ذا غادرتُ دون أن تمسك شائكة .. هل هي إجابة جيدة ؟.." تصلب جسدي من نظاراته المهددة .. علي أن أخرس بعد الآن
"ماذا أخذتي مني لتهربي بتلك الطريقة ؟"
قهقهتُ بصوت مرتفع و ما إن نظرتُ نحوه حتى وضعتُ يدي فوق فمي بسرعة محاولةٍ كتمها .. أخذتُ نفسًا عميق و أنزلتُ يدي بعد أن توقفتُ عن الضحك ثم رفعتُ عيني نحو خاصته و أجبته بثقة
"قلبك على ما أظن .."
رواية جديدة ..