forever ✓

forever ✓

  • WpView
    Reads 228,421
  • WpVote
    Votes 12,674
  • WpPart
    Parts 27
WpMetadataReadMatureComplete Tue, Aug 12, 2025
انتشرت شائعات عن ثانوية سانت جود وطالت منصات الشهرة بأكملها.. شائعات عن تلك الفتاة المثالية والفتى الأشقر الذي لا يفارق ظلها..عن قصة حب سرية تُنسج في الخفاء منذ طفولتهما أمام أعين ملايين المشاهدين البعض همسوا أنهما عاشقان مجنونان والبعض همسوا أنها مجرد لعبة لجلب الانتباه.. لكن السر لم يكن في الكاميرات ولا في البث المباشر أو في تلك الصور التي يتم تحريفها طوال سنوات... السر كان في تلك الكلمة التي يُجبران على النطق بها في كل مرة.. هما مجرد أصدقاء " كَانَ بَينَهُمَا وَعدٌ.. أَن يَظَلَّا صَدِيقَينِ لِلأَبَد.. بَقِيَ الأَبَدُ وَغَادَرَتِ الصَّدَاقَةُ وَعدَهُمَا حِينَ دَخَلَ الحُب " قصة تنبض بحرارة الصيف وعناد المشاعر المكتومة والوقت الذي يغير كل شيء... إلا العيون التي تعرف طريقها جيدا ..... الجزء الاول من سلسلة مواسم القلوب Started ==> 02/06/2022 the end ==> 24/09/2024
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • تضرب ولا تبالي
  • "𝑨𝒏 𝑶𝒂𝒕𝒉 𝑾𝒊𝒕𝒉𝒐𝒖𝒕 𝑪𝒉𝒐𝒊𝒄𝒆"
  • مريض نفسي
  • «الوقـوع في الحبِ - 𝑳𝑨𝑴𝑬𝑵 𝒀𝑨𝑴𝑨𝑳»
  • Call it Love
  • قصتي مع المافيا (قصة قصيرة +18 بالدارجة المغربية )
  • فتاتى الصبيانية⁦⁦˖♡⁩
  • مجنونتى حور

المقدمة: وقفت الأخرى أمامه بجسد مرتجف ثم تأمل هو أرتعابها ورجفتها بعيناهِ، كلما ينظر إليها يشعر بشي لا يعرف ما هو أو بمعنى أصح شيء يجهله _بتبصي لتحت ليه؟! فركت كفيها بتوتر ثم بللت شفتيها مردفه بتلعثم: _هه.. أصل أنا عندي رهاب إجتماعي شل لسانه وتشنج وجههِ من إجابتها، فاردف بنبرةٍ لعوبة للأيقاع بها في شر أعمالها: _يا ترى إيه الرهاب دا؟! هو يعلم الإجابة جيدًا ويعلم من هو مريض بالرهاب ومن يصطنع المرض مثلها هكذا حدقت به برعب ثم أذدرات لعابها بصعوبة، متمتمة ببسمة بلهاء: _جرب! تشنج «جاسم» فقرر مجرايتها: _امم جرب، بس إزاي دا؟! _أصل عندي رهاب إجتماعي من نوع خاص _اوه قولتي من نوع خاص هز رأسه مرددًا كلماتها، منتشلًا هاتفة من على المكتب واضعه على إذنه، متمتم ببعض الكلمات مع الطرف الأخر دون أن تصل إليها، وهو يرمقها مرة تلو الأخرى ببسمة على ثغره، ودون سابق اندفع رجال الأمن داخل المكتب، فـأشار بسباته عليها صائحًا بزمجرة: _أرمو البـنـت ديه بــــرا حــالًا المقدمة: 25/5/2023 الفصل الاول: 1/6/2023 النهاية: بقلمي سارة عطا

More details
WpActionLinkContent Guidelines