ROSE WINTER .

ROSE WINTER .

  • WpView
    Reads 33,365
  • WpVote
    Votes 1,797
  • WpPart
    Parts 101
WpMetadataReadComplete Wed, Apr 2, 2025
هل هذا كل شيء اعيش في دوامة تجسيد غبية لمدي الحياة ؟؟؟ لا يمكنني الموت!! (اي بشري كان سيفتخر بكونه متجسداً عشرين مرة كونه تعلم الكثير لكن طفح الكيل من يرغب في تكرار حياة تافهة للأبد ) (ما خطب لعنتي بحق الجحيم من لعنني لأصبح هكذا ) دهستني عربة للمرة العشرون " حقاً أتمزح معي" التفت خلفي فرأيت كائناً أبيض اللون مشع لابد انه حاصد ارواح ...... لكن لم لم أراه من قبل عندما متُ وتم تجسيدي شهقت هل يعقل انه سيأخذ روحي للسماء أخيراً " أنا آرثر؟؟؟" ليس حاصد أرواح تبااا "أعرف من لعنكِ " "واللعنه أخبرني من هو الأن " هاااه لقد اختفي سحقاً ...... والأن ما خطب هذا الجسد.الذي تجسدت فيه "طفلهه؟؟؟ رائع !" حسناً أري الإهانة حتي من الخادمات اتعرف ماذا أنني هذه المرة سأصبح إمرأة شريرة "انا سيرافينا ألبرت "
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • أرض السحر تنادى من ينقذها
  • الطبقة اللاتونيه..|
  • Drowning
  • انا التي قتلتك  \ I AM THE ONE WHO KILLED YOU
  • عَقيقُ-الثَلاثُونَ مِن أغسطُس
  • Shadows of Rome | ظلال روما
  • نيفارا
  • 𝕯𝖊𝖛𝖎𝖑'𝖘 𝕲𝖆𝖒𝖊 2
  •  لا تقبلني يا سيد مصاصين الدماء

عانت طفولتها من قسوة والدتها، وكأن الأيام تآمرت لتصوغ ضعفها بصوت عالٍ وسط الصمت. كل لحظة ألم حُفرت في ذاكرتها كانت بمثابة باب يُغلق في وجه قلبها الصغير. كبرت وهي تحمل أثقال الوحدة، تتجنب الناس، وتختبئ خلف قناع اللامبالاة. صارت انطوائية، لا تجرؤ على خوض العلاقات الاجتماعية، وكأن كل يد تمتد نحوها تحمل خنجرًا جديدًا. استمرت حياتها في دائرة مغلقة، حتى أتى اليوم الذي رحلت فيه والدتها عن العالم. لم تشعر بالحزن، بل بشيء أقرب إلى الفراغ، كأن جزءًا من صراعها اليومي قد انتهى فجأة. وفي لحظة من الوحدة الشديدة، حين كانت محاطة بالصمت القاتل، احتضنها طيفه برفق. لم تعرف من أين جاء، لكن صوته تسلل إلى روحها، عميقًا كنسمة شتوية دافئة، وهمس: "أغمضي عينيك... تنفسي عميقًا... وانظري في أعماق روحك المتمردة. هناك، حيث يسكن الأمل، يعيش حلمك المنتظر." حينها شعرت بشيء مختلف، كأن حبلًا غير مرئي يُعيد ربطها بالحياة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines