Story cover for  ROSE WINTER . by binyrit271
ROSE WINTER .
  • WpView
    Reads 20,289
  • WpVote
    Votes 1,327
  • WpPart
    Parts 101
  • WpView
    Reads 20,289
  • WpVote
    Votes 1,327
  • WpPart
    Parts 101
Complete, First published Jun 03, 2024
هل هذا كل شيء اعيش في دوامة تجسيد غبية لمدي الحياة ؟؟؟ لا يمكنني الموت!!
(اي بشري كان سيفتخر بكونه متجسداً عشرين مرة كونه تعلم الكثير لكن طفح الكيل من يرغب في تكرار حياة تافهة للأبد )
(ما خطب لعنتي بحق الجحيم من لعنني لأصبح هكذا )
دهستني عربة للمرة العشرون
" حقاً أتمزح معي" التفت خلفي 
فرأيت كائناً أبيض اللون مشع 
لابد انه حاصد ارواح ......
لكن لم لم أراه من قبل عندما متُ وتم تجسيدي 
شهقت هل يعقل انه سيأخذ روحي للسماء أخيراً
" أنا آرثر؟؟؟"
 ليس حاصد أرواح تبااا
"أعرف من لعنكِ "
"واللعنه أخبرني من هو الأن "
هاااه لقد اختفي سحقاً ......
والأن ما خطب هذا الجسد.الذي تجسدت فيه 
"طفلهه؟؟؟ رائع !"
حسناً أري الإهانة حتي من الخادمات 
اتعرف ماذا أنني هذه المرة سأصبح إمرأة شريرة 
"انا سيرافينا ألبرت "
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add ROSE WINTER . to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
"𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"  by lillo_bear
33 parts Ongoing
---- -في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا. -فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية. -ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة. -لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر -أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة. -"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة. -عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها. -لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا. -إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي. "لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين" ----
SONIIESS BODY/جسد بلا روح by Aorkayd
31 parts Ongoing
كانت تلك هي بداية النهاية ..بداية الموت...بداية الشعور بكل ذاك الفتور الذي يصيب القلب بعد عدة صدمات متوالية.. يومأ كيف تنسلخ عن الواقع لفترة من الزمن وكيف أن كل ما كنت تعتقده مزدهرآ يذبل فجأة تلك الصدمة التي لا تشبه معرفة طفل الصغير بأن والده الذي يضن انا هو الامان يتبين هو الوحش الجلوس لساعات بين أربع جدران تشعر بنفسك في لامكان عيناك ترتكزان على نقطة ما تعيد تكرار الذكريات كأنها فلم سينمائي لا ينفك ينتهي حدا يعاد مجددا متى بدات حقا في عزل نفسي عن الجميع لا اعرف لا اعرف متى أصبحت نافذتي هي عيني الوحيدة التي تطل على الحياة متى بدات تلك الحاله العميقة من اللامبالاة في السيطرة والتعشب في خلايا جسدي متى بدا يجف الدم في نبضي وبدأا قلبي في ضخ الجليد حتى ما عادت مشاعر داخلي قادرة على القتال حتى أغلقت مجرى دمعي وحرمتني حتى البكاء لما قد اريد البكاء لا اعرف كل مافي الامر ان كتلة بحجم الكون تحبس انفاسي ومهما طال نفسي ومهما قصر لا استطيع الخلاص منها كل مافي الامر ان الصمت يتمكن مني وحب الانعزال يسيطر علي فكري يدفعني لجانب اسود مخيف اراة كالجنة امام كل شيء احاول جلب كل الاشياء السعيدة ولكن سد من فولاذي يمنعني اركض لاهثا محاولة تحايري وكل مرة ارتطم بقوة واقعة على الأرض بدون جدوا أشعر بالوهن والتعب
Drowning by farahM-H
63 parts Complete Mature
"ألا تري أن قسوتك تفوق الحدود؟! أنت تجعلني أكره فعل الخير لأي شخص مرة أخرى..هذا هو مدى كرهي لوجودك حولي!" "أنا لا أهتم بمثل هذه الأفكار، قد أصبحت تنتمين بالفعل إلى هذا المكان" أفكار؟؟ أي أفكار؟! واللعنة..إنها مشاعري أيها الوغد المتعجرف، تمتمت وأنا أنظر إلى الفضاء، بالطبع، لن ألعن الإمبراطور بصوت عالٍ إلا إذا أردت أن أموت شنقا أو شيء من هذا القبيل، لكن بالتأكيد يمكنني أن أقول شيئا آخر "أنا أكرهك...أكرهك... أكرهك" نظر إلي لبعض الوقت بنظرات غامضة، ثم ابتعد متجاهلا أياي بالكامل _______________ سألني ذلك الفتى ذات يوم "هل يمكنني أن احقق حلما يخبرني الجميع أنه للمتسولين؟" نظرت له مطولا فأنا اعرف بالظبط ما يعنيه "نعم يمكنك ذلك، إذا كان للمتسولين يفترض أنه ليس بتلك الصعوبة اليس كذلك؟" "حسنا...الأمر صعب ولكنني أثق أني سأصبح قرصانا عندما اكبر..حتى الطبيعة تخبرني بأن المحيط الواسع هو مكاني!.." "لقد تقرر إذا..ولكن الأمر متروك لك سواء أصبحت قرصانا جيدا ام لا.. فالتكتب عصرا جديدا للقراصنة الأخيار!.." قلت وأنا أقف بحماس وأشير إليه بإبهامي أرى عيون الصبي تتتألق بشكل مشرق وهو ينظر لي " لما لا تفكرين مثل أي شخص أخر؟ أن كل القراصنة أشرار ولصوص؟" وضعت كلتا يدي على كتفيه ونظرت إلى عينيه اللؤلؤيتين "لا يوجد بشرا جميعهم سيئون
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! by Lilac3515
36 parts Ongoing
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
المـشروع"𝟸:𝟸𝟸" by Wa_l99l
51 parts Complete Mature
#رواية _ نصـل المـيراج المـشـروع " 2:22 " بقلمي _ نــور ســـــكنـــدر في ذروة الأحداث، انفجرت اللحظة كأنها صرخة عمر مدفونة. كانت السماء ملبدة، وكأنها تشاركهم الحزن. أصوات الرصاص تلاحق الأمل، وخطواتهم المتسارعة في الممر المظلم كانت تسرق أنفاسهم واحدة تلو الأخرى. عيونهم شاخصة نحو الباب الحديدي، حيث كان الأسر حكاية عمرٍ من الألم. وبين دمعة وأخرى، سقطت القيود أخيرًا... ولكن الحرية لم تكن كما تخيلوها، لأنهم خرجوا على أنقاض من فقدوهم في الطريق. صراخ، عناق، دموع، وأسماء تُنادى فلا يرد عليها أحد... هذه اللحظة كانت مزيجًا من فرحٍ مبتور، ووجعٍ لا يُروى. وفي النهاية، حين سقط أحدهم على ركبتيه باكيًا، أدرك الجميع أن فك الأسر لا يعني نهاية المعاناة... بل بدايتها أما هو، الذي حلم طيلة الأسر أن يعانق أخاه، لم يجد سوى قبرٍ صغيرٍ كتبوا عليه: "هنا رقد قبل أن يعودوا". ومع كل خطوة، كانوا يتركون جزءًا من قلوبهم خلفهم... فكّوا الأسر، لكنهم ما زالوا سجناء الحزن، والحكايات التي لن تُروى كاملة أبدًا. تنويه مهم 🔞/ هذه الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث قد تُعتبر محرّمة للبعض، وهي موجّهة للقراء البالغين فقط. إذا كنتِ لا تفضلين هذا النوع من المحتوى أو قد يؤثر عليكِ سلباً، يُرجى عدم القراءة حفاظاً على راحتكِ.
وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام by Yasmeena_Emam
9 parts Complete
عانت طفولتها من قسوة والدتها، وكأن الأيام تآمرت لتصوغ ضعفها بصوت عالٍ وسط الصمت. كل لحظة ألم حُفرت في ذاكرتها كانت بمثابة باب يُغلق في وجه قلبها الصغير. كبرت وهي تحمل أثقال الوحدة، تتجنب الناس، وتختبئ خلف قناع اللامبالاة. صارت انطوائية، لا تجرؤ على خوض العلاقات الاجتماعية، وكأن كل يد تمتد نحوها تحمل خنجرًا جديدًا. استمرت حياتها في دائرة مغلقة، حتى أتى اليوم الذي رحلت فيه والدتها عن العالم. لم تشعر بالحزن، بل بشيء أقرب إلى الفراغ، كأن جزءًا من صراعها اليومي قد انتهى فجأة. وفي لحظة من الوحدة الشديدة، حين كانت محاطة بالصمت القاتل، احتضنها طيفه برفق. لم تعرف من أين جاء، لكن صوته تسلل إلى روحها، عميقًا كنسمة شتوية دافئة، وهمس: "أغمضي عينيك... تنفسي عميقًا... وانظري في أعماق روحك المتمردة. هناك، حيث يسكن الأمل، يعيش حلمك المنتظر." حينها شعرت بشيء مختلف، كأن حبلًا غير مرئي يُعيد ربطها بالحياة.
You may also like
Slide 1 of 10
 لا تقبلني يا سيد مصاصين الدماء  cover
"𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"  cover
عَقيقُ-الثَلاثُونَ مِن أغسطُس cover
SONIIESS BODY/جسد بلا روح cover
جريمةُ الصهباء cover
Drowning cover
The Vampire Curse cover
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! cover
المـشروع"𝟸:𝟸𝟸" cover
وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام cover

لا تقبلني يا سيد مصاصين الدماء

31 parts Ongoing

" لما لا تبتعد عني !.. إبتعد وحسب ؟! " كل ما شعرت به تالياً هو إشتداد لمسات كايلان لها .. يستمر بالضغط على فكها .. يكاد يكسر كل عظمة به .. " الإبتعاد عنكي .. أشبه بأن يحاول أحدهم التراجع عن القتل و ضحيته ميتة بين يديه " ثانويتي مليئة بالانحراف الآن اعرف متى يقسو علي و متى يحن بي انه منحرف يقول ان دمائي عذبة... اصمتي او اغتصبك فتاة ذات حياة عادية و كبرياء لا مثيل له ليخترقها طالب متمرد فاحش الثراء ملك مصاصين الدماء للعالم السفلي ليكسر كبريائها لتصبح حياتها اكثر اشتعالا " ستعشقينني اما افعل انا الآن " " احب انا أراك تحاول " _____________________ " اخرجني من هنا ارجوك لا تتركني هنا وحدي " " لم افعل ألم تقولي بانني جحيمك ؟" ________ انا آسفة فقط لا أريد أن تفعل بي هذا " " هذا عقابك صغيرتي "