Silent angel

Silent angel

  • WpView
    مقروء 70
  • WpVote
    صوت 12
  • WpPart
    فصول 7
WpMetadataReadمستمرّة
WpMetadataNoticeآخر تحديث: ثلاثاء, سبتـ ١٠, ٢٠٢٤
في نهاية كل شيء، يبقى الوجع يحتضر في صدر الحياة، وتتراقص أرواحنا في مهرجان الفراق، تاركةً خلفها أطياف الحنين وبقايا الأحلام المحطمة، محاولةً فاشلةً لتجاوز أمواج الألم التي لا تهدأ، ونبحث عن جزء من أنفسنا في الفراغ الذي تركه الرحيل، وحينها ندرك أن بعض الألم لا يُطاق وبعض الدموع لا تُجفف، وفي عالم يعج بالألم والوحدة، تنطلق رواية "الملاك الصامت" في رحلة مؤثرة تستكشف عمق الألم الإنساني وصمته الصاخب. تتخلل القصة لحظات من الحزن العميق والأمل ، مع تناغم بين الظلام والنور، لترسم لوحة فنية مؤثرة عن بحث الروح عن معنى الحياة والمغزى في وجودها.
جميع الحقوق محفوظة
انضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص في العالماحصل على توصيات قصص مخصّصة، احفظ قصصك المفضلة في مكتبتك، وقم بالتعليق والتصويت لتنمية مجتمعك.
رسم توضيحيّ

قد تعجبك أيضاً

  • صراع الآلام (متوقفة حاليا)
  • " نـورك فـي ظـلامـي "
  • صدفة " مكتملة "
  • مزيفة_Fake
  • بين دمعة وبوابة .عيش الدور
  • فرحه سنيني "الضلم"
  • (strawberry milk)
  • وش حيلة الي حده الشوق أقصاة ساكت ولو قلبه من الاشواق ممتلي
  • هل ممكن انساك ؟!

في صميم الحياة، تتشابك أقدارٌ تحمل في طياتها ألوانًا من الفقد والحب والخيانة. هنا، تبدأ حكايتنا مع طفلٍ في السابعة من عمره، استقبلته الحياة بعبءٍ ثقيل لم يكن له فيه ذنب. فبينما كان هو باكورة فرحة لوالديه، تحوّل ميلاده إلى ذكرى موجعة، إذ أخذ معه أغلى ما يملك الأب، زوجته ورفيقة دربه. منذ تلك اللحظة، خيّم الحزن على روح الأب، وأصبح وجه ابنه تذكيرًا دائمًا بفقدانه، ظلًا يلاحقه أينما ذهب. وهكذا، نشأ الصغير مكروهًا دون أن يفهم، يتوق إلى نظرة حنان أو كلمة طيبة من والده، لكنه لم يجد سوى جفاء وبرود يزداد يومًا بعد يوم، ليثقل على قلبه الصغير ويشعره بوحدة قاسية. وسط هذه العتمة، كان يجد الطفل بعض الدفء والسعادة في وجود إخوته، وفي أعماقه، كان لا يزال يأمل في كسر الحاجز الجليدي الذي بناه والده حول قلبه. رغم كل محاولاته التقرب، كانت جهوده تتبخر أمام قسوة الأب الصامتة، وتتفاقم لديه مشاعر الفراغ والوحدة. لكن القدر كان يخفي منعطفًا مؤلمًا آخر. فبينما كان العم يحتل مكانة خاصة في قلب باسل الصغير، يراه سندًا وأمانًا، ويثق به أكثر من أي شخص آخر، كانت براثن الحقد والجشع تتسلل إلى قلب الأخ الأكبر. وفي لحظة غادرة، ينقلب الأخ على أخيه، ليصبح باسل ضحية لمؤامرة بشعة. ليُختطف الطفل البريء على يد عمه، الذي استغل حبه وثق

تفاصيل إضافية
WpActionLinkإرشادات المحتوى