Silent angel

Silent angel

  • WpView
    Reads 72
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Sep 10, 2024
في نهاية كل شيء، يبقى الوجع يحتضر في صدر الحياة، وتتراقص أرواحنا في مهرجان الفراق، تاركةً خلفها أطياف الحنين وبقايا الأحلام المحطمة، محاولةً فاشلةً لتجاوز أمواج الألم التي لا تهدأ، ونبحث عن جزء من أنفسنا في الفراغ الذي تركه الرحيل، وحينها ندرك أن بعض الألم لا يُطاق وبعض الدموع لا تُجفف، وفي عالم يعج بالألم والوحدة، تنطلق رواية "الملاك الصامت" في رحلة مؤثرة تستكشف عمق الألم الإنساني وصمته الصاخب. تتخلل القصة لحظات من الحزن العميق والأمل ، مع تناغم بين الظلام والنور، لترسم لوحة فنية مؤثرة عن بحث الروح عن معنى الحياة والمغزى في وجودها.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الوميض الأخير
  • مثل ظلّ ما غاب
  • هل ممكن انساك ؟!
  • فرحه سنيني "الضلم"
  • السديـــــم
  • كل ما أضحيت ثم مال الظلال لا غفت عيني ولا ذقت شي مشتهيه
  • مزيفة_Fake
  • نحو الفجر

في مكانٍ ما، بين الحياة والموت، بين النسيان والحنين يوجد وميض أخير لم ينطفئ بعد. وميض يشهد على حكاية لم تكتمل، على حبّ لم يُكتب له أن يولد في زمنه الصحيح. هم لا يتذكّرون شيئًا. لكنّ أرواحهم تتذكّر... تتذكّر الألم، الخوف، الوعود، واللقاء الأخير الذي لم يكتمل. تتلاقى العيون من جديد، في زمن جديد، بأسماء مختلفة، وأجساد لم تألف الألم بعد. لكن القلب... القلب يعرف، يرتجف، ويتبع الأثر كما لو أنه يعود إلى بيته. ليست مجرد قصة. إنها ارتجافة قدر، تعاقب أرواح، وعودة غير متوقّعة لحبّ... ظن الجميع أنه دُفن.

More details
WpActionLinkContent Guidelines