Arda Güler

Arda Güler

  • WpView
    Lecturas 3,480
  • WpVote
    Votos 91
  • WpPart
    Partes 4
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mar, jun 16, 2026
WpInfo
Poesía
Letras / Lírica
الرواية الاولى من سلسلة " حب وسط الملعب " النسخة الثانية " معدلة " 2025 .06.27 هو آردا غولر، نجم كرة القدم التركي الذي يضيء الملاعب بموهبته، ويخفي قلبًا مجروحًا خلف ضحكته العابثة... لا يؤمن بالحب، لكنه لا ينسى الخسارة. وهي يلدز يلدرم، سيدة أعمال صارمة تعيش في عالم من الانضباط والهدوء، تخشى الفوضى العاطفية وتخفي خلف برودها روحًا نقية تأبى الانكسار. هو شغف... وهي صمت. هو العفوية... وهي النظام. ورغم كل شيء، كان كلٌّ منهما "ضدّ" الآخر... و"نصفه" الذي يُكمله. اخبرته امه بعد خسارة معركته مع الحب ... عن الفرق بين النقيض و الضد ... لم يدرك آن ذاك كلام أمه ...لكن الآن أدرك ... أدرك بعد ان إلتقاها ... فهم معنى نصفه المضاد ... معنى الوجه الثاني لعملته ... فهم كيف للجاذبية ان تختفي بوجودها .
Todos los derechos reservados
#25
madrid
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • حين يدق العشق ( عشق غير متوقع )
  • " الله خلق فيني عزة نفس ماتنعاب.. وغير الله محدٍ على كيفه يمشيني. "
  • صفقة عشق الشيطان| نيران أنثى
  •  (سلسبيل والفهد)
  • Más Famosa que un Gol
  •  أرواح مُقيدة
  • كانَت هاويتي (1+2) ✓

مراد... رجل أعمال ناجح، اعتاد السيطرة واتخذ من القسوة درعًا يحميه من خيبات المشاعر.الا يترك مجالاً للعاطفة كي تعبث بيومه أو تؤثر علي قراراته . لا يرى في الحب إلا ضعفًا، وفي العشق إلا خرافة لا تليق بعالمه الصارم و لعنة لا يقع بها سوي الحمقي. أما تيا... فتاة خذلها القدر، وتلقّت من الحب طعنة لم تندمل. ظُلمت من أقرب الناس إلى قلبها، فقررت أن تطوي صفحة الماضي وتمضي. لكن ما لم يكن في الحسبان... أن تقودها الصدفة إلى شركة مراد، بدلًا من صديقتها، فتتشابك الحكايات، وتشتعل شرارة لم يكن لها مكان في جدول أيٍّ منهما. فهل يكون اللقاء بداية الم أم فرصة جديدة؟ وهل حين يدق العشق، يسمع القلب رغم الجراح؟ وهناك... في قلب هذا المبنى الشاهق، وفي ظلّ رجل لا يعرف الحب ، ستلتقي العيون. صدفة؟ ربما. قَدَر؟ من يدري. ستكون البداية صراعًا بين شخصين من عالمين مختلفين، بين عقل لا يعترف إلا بالمنطق، وقلب ما زال يبحث عن لحظة صدق. لكن ماذا لو تسلّل الحب دون استئذان؟ ماذا لو كسر العشق أبواب القلب المغلقة، وفرض حضوره رغم كل شيء؟ حين يدق العشق... لا أحد يبقى كما كان. فهل سيكون اللقاء بين مراد وتيا ولادة جديدة... أم بداية لصراع لن تُطفأ نيرانه بسهولة؟

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido