" أُحبكِ حدّ الهَلاك ، و حدِّي هوَ أنتِ " لمّا يشتعل الحب و الثأر... هي ابنة زعيم المافـ ـيا اليونانية، نشأت في مصحة عقلية بعد أن قام والدها بقـ ـتل زعيم المافيا الإيطالية فيشعل ناراً لا تخمد إبن الزعيم الإيطالي لم يتجاوز السابعة عشرة حين حمل السلاح وانتظر لحظة الانتقام الأبيه ، لكن حين وقف أمام قاتـ ـل والده، لم تأتِ الطلقة منه... بل منها .. طفلة في الثامنة، أطلقت النار على الشاب في ظهره، لحماية والدها لم يمت بل نُقل إلى المشفى، وبقي قلبه ينبض .. بالحنق ، أما هي، فقد أودعها والدها في مصحة عقلية، لكنها لم تكن سوى واجهة لمنظمة سرية تعيد تشكيل الأطفـ ـال، تمسح براءتهم، وتحوّلهم إلى أدوات قتـ ـل والدها من أراد لها ذلك المصير لكن القدر كان له رأي آخر الابن الذي جاء لينتقم، إختطـ ، ـفها منقذاً إياها من هناك واقعاً بالخطاء في حبها
Mais detalhes