Story cover for Drowning by farahM-H
Drowning
  • WpView
    Reads 7,871
  • WpVote
    Votes 431
  • WpPart
    Parts 62
  • WpView
    Reads 7,871
  • WpVote
    Votes 431
  • WpPart
    Parts 62
Ongoing, First published Jun 12, 2024
Mature
1 new part
"ألا تري أن قسوتك تفوق الحدود؟! أنت تجعلني أكره فعل الخير لأي شخص مرة أخرى..هذا هو مدى كرهي لوجودك حولي!"

"أنا لا أهتم بمثل هذه الأفكار، قد أصبحت تنتمين بالفعل إلى هذا المكان"

أفكار؟؟ أي أفكار؟! واللعنة..إنها مشاعري أيها الوغد المتعجرف، تمتمت وأنا أنظر إلى الفضاء، بالطبع، لن ألعن الإمبراطور بصوت عالٍ إلا إذا أردت أن أموت شنقا أو شيء من هذا القبيل، لكن بالتأكيد يمكنني أن أقول شيئا آخر

"أنا أكرهك...أكرهك... أكرهك"

نظر إلي لبعض الوقت بنظرات غامضة، ثم ابتعد متجاهلا أياي بالكامل

_______________

سألني ذلك الفتى ذات يوم 

"هل يمكنني أن احقق حلما يخبرني الجميع أنه للمتسولين؟"

نظرت له مطولا فأنا اعرف بالظبط ما يعنيه 
"نعم يمكنك ذلك، إذا كان للمتسولين يفترض أنه ليس بتلك الصعوبة اليس كذلك؟"

"حسنا...الأمر صعب ولكنني أثق أني سأصبح قرصانا عندما اكبر..حتى الطبيعة تخبرني بأن المحيط الواسع هو مكاني!.."

"لقد تقرر إذا..ولكن الأمر متروك لك سواء أصبحت قرصانا جيدا ام لا.. فالتكتب عصرا جديدا للقراصنة الأخيار!.." 
قلت وأنا أقف بحماس وأشير إليه بإبهامي أرى عيون الصبي تتتألق بشكل مشرق وهو ينظر لي

" لما لا تفكرين مثل أي شخص أخر؟ أن كل القراصنة أشرار ولصوص؟"
وضعت كلتا يدي على كتفيه ونظرت إلى عينيه اللؤلؤيتين

"لا يوجد بشرا جميعهم سيئون
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add Drowning to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
أحببتك فارسي by Jodienajm
12 parts Complete
أجبك حتى لو كانت هناك خطيئة تمنعني لأنك قدري وأنا قدرك أردتك حبيبا فإعترضو فأجبروني على تقبلك كأخ على الرغم من أن قلبي كان يصرخ برفد تام..... "كنتُ أهرب، أهرب منه وإليه في آنٍ واحد. كيف يمكن لقلبي أن يخفق بهذا الجنون كلما اقترب؟ كيف يمكن لنظراتي أن تبحث عنه وسط الزحام، بينما عقلي يصرخ: إنه ليس لكِ!؟ هو أخي... هكذا قالوا، هكذا صدمت، هكذا صدّقت. لكن ما الذي يجعل هذا القلب يتمرد؟ لماذا يخذلني في كل مرة أراه فيها؟ كان يجب أن يكون حنانه مألوفًا، أن تكون نظراته دافئة بلا ارتجاف، أن يكون حضوره طمأنينة لا عاصفة. لكنه لم يكن كذلك... لم يكن أبدًا كذلك. وهو؟ كان يهرب أكثر. يشيح بنظره، يتصنع الجمود، يتحدث كمن يخشى كلماته، كمن يخاف أن تنفضح أمامي حقيقة لا أفهمها. لماذا؟ لماذا يشعر بالخطيئة، وأنا من عليها أن تشعر بها؟ لماذا يبدو أن قلبه يرفض التصديق... كما أفعل أنا؟ لكن الحقيقة لا تبقى مدفونة للأبد. الحقيقة قاسية، جارحة، لا تعرف الرحمة. فيا ترى، ماذا سيبقى منا عندما تسقط ورقة الوهم الأخيرة؟!"
حفيدة الملك (آماليا) by RehabAyman9
62 parts Complete Mature
علمت من النظرة الاولي لها أنها ستكون ملكتي وملكة قلبي تلك الواقفة بخوف لا تنطق بحرف ولا تلقي السلام علي احد تختبئ خلف والدتها تمسك ذيل الفستان بأصابع صغيرة ترتعش بسبب صراخ جدي الجالس امامهم تظن انه لن يراها وقد بدأ قلبي يدق من تلك اللحظة اتت الي القصر فتاة صغيرة بضفائر ذهبيه تصل لنفس طولها صاحبة اجمل اعين رأيتها في حياتي عندما تكبر سيتصارع عليها اعتي واقوي الرجال من شدة جمالها وتصبح من الحوريات علي الارض جمالها فتان وكأنها لوحة مرسومه علي يد فنان محترف يفهم في أصول الجمال تفنن في رسم لون عيناها السمائي القاتم تلمع في الشمس لتغطي علي نورها وفي الظلام تنير الكون بالشعاع الازرق المنبعث منها اتذكر حالي وقتها كنت شاب لم اتجاوز السابعة عشر من عمري وعلي ما اعتقد فعمرها كان في ذلك الوقت عشر سنوات وأنا الذي كنت اظن نفسي من ضعاف البصر لا اري النساء سأظل بلا رفيق يؤنسني وقلبي وحيد بلا حبيب يعشقه حتي اتت تلك التي لامست اوتار قلبي واذابت من عليه الجليد فذاب في عشقها اسكرتني بحلاوة صوتها لم اعرف بحياتي معني العشق واخاف بعد ان رأيتها ان اذوق طعمه وانسي الظلام ولكن هناك جدي الملك اعتقد انه لن يكون مسرور بما سيحدث تابعوني روايتي حفيدة الملك. (أماليا) تأليف رحاب ايمن تمنياتي لكم بقراءة ممتعة
رواية قبل أن ألقاكَ بقلمي حنين أحمد (ياسمين فوزي) by user25284134
25 parts Complete
تغيّرت حياتها بعد أن قابلته, فكانت قبله هادئة تسير على وتيرة واحدة وتحوّلت بعد مقابلته إلى حياة حيوية ونارية وأجواء مشتعلة على الدوام.. فتاة أُجبِرَت على عيش حياتها دوما في الظل, خادمة دون أجر بمنزل والدها ثم زوجها حتى جاء مَن جعلها تتمرّد على حياتها الخاوية! تُرَى إلى أين ستأخذها الحياة؟ وهل ستنجح بتمرّدها أم...؟ وفتاة عاشت حياتها مدلّلة ظاهريا أما بالحقيقة فهي وحيدة, حتى قابلته! فجعل لحياتها معنى ونكهة مختلفة.. تُرَى إلى أي مدى سيملأ حياتها ويجعلها مختلفة؟ وإلى أين ستأخذها الحياة معه؟! وأخرى تمنّت فارس الأحلام الذي سيكون قلبه وحياته لها فقط ولم يسبقها إليه أحد.. تُرَى هل ستجده؟ أم سيكون قصة خيالية كما أخبرها الجميع دوما؟! وفتاة هي الأقوى بينهنّ.. نشأت بأسرة محبة وسويّة.. تعلم جيدا ماذا تريد من الحياة وإلى أين تريد الوصول؟ ثم... قابلته, فأربك مشاعرها بنظراته وكلماته وجعلها تتمنّى لو لم تقابله لتخبره ذات يوم: (عُد بي إلى حيث كنت قبل أن ألقاكَ ثم ارحل!)
بين التضحية والحب [ مكتملة] by Aysha_dark
46 parts Complete
كانت كتعيش حياتها بهدوء، روتينها المعتاد خالي من الإضطراب، بنت متصالحة مع نفسها ومع من حولها... حتى جا ذاك نهار الذي تلاقيت فيه بيه هو لي منحها حياتو بلا تردد، لكنها في المقابل وهباتو أكثر من ذلك وهباتو روحها، ولات ليه كيانًا كاملاً، قلبًا وعقلًا وجسدًا. "فهل ستحبني كما سأحبك؟ هل ستمنحني روحك كما منحتني حياتك؟ هل تهبني قلبك ابتسم بخبث وقال: "لا تنسي أنكِ جزء من ممتلكاتي... سأحبك رغم أني أكره الفراق، فأنتِ الحلم الذي يأتي مع كل ليلٍ بوعدٍ جديد." تألقت عيناه وهو يحدّق في عينيها السوداوين، حيث رأى الأمل والدموع معًا، رأى قلبًا يضم الخذلان كما يضم الأمل، وفي روحها وجد نفسه التي ظنها تائهة للأبد. نظرت إليه بعمق وهمست: "أنا حلمك الحقيقي، ذاك الذي سيرافقك مهما طال الزمن... لكن هل ستقبل أن أكون معك دائمًا، رغم كل شيء؟ هل تعلم أن حبي لك يعذبني ويواسيني في آنٍ معًا؟ لا أستطيع الابتعاد، مهما حاولت... أنت من يؤلمني، وأنت وحدك من يشفيني." ❌ ممنوع النشر إيلا بعد اخد الإدن مني ❌
You may also like
Slide 1 of 6
أحببتك فارسي cover
آرنست | ARNST  cover
حفيدة الملك (آماليا) cover
واقعة بالمنتصف  +18 cover
رواية قبل أن ألقاكَ بقلمي حنين أحمد (ياسمين فوزي) cover
بين التضحية والحب [ مكتملة] cover

أحببتك فارسي

12 parts Complete

أجبك حتى لو كانت هناك خطيئة تمنعني لأنك قدري وأنا قدرك أردتك حبيبا فإعترضو فأجبروني على تقبلك كأخ على الرغم من أن قلبي كان يصرخ برفد تام..... "كنتُ أهرب، أهرب منه وإليه في آنٍ واحد. كيف يمكن لقلبي أن يخفق بهذا الجنون كلما اقترب؟ كيف يمكن لنظراتي أن تبحث عنه وسط الزحام، بينما عقلي يصرخ: إنه ليس لكِ!؟ هو أخي... هكذا قالوا، هكذا صدمت، هكذا صدّقت. لكن ما الذي يجعل هذا القلب يتمرد؟ لماذا يخذلني في كل مرة أراه فيها؟ كان يجب أن يكون حنانه مألوفًا، أن تكون نظراته دافئة بلا ارتجاف، أن يكون حضوره طمأنينة لا عاصفة. لكنه لم يكن كذلك... لم يكن أبدًا كذلك. وهو؟ كان يهرب أكثر. يشيح بنظره، يتصنع الجمود، يتحدث كمن يخشى كلماته، كمن يخاف أن تنفضح أمامي حقيقة لا أفهمها. لماذا؟ لماذا يشعر بالخطيئة، وأنا من عليها أن تشعر بها؟ لماذا يبدو أن قلبه يرفض التصديق... كما أفعل أنا؟ لكن الحقيقة لا تبقى مدفونة للأبد. الحقيقة قاسية، جارحة، لا تعرف الرحمة. فيا ترى، ماذا سيبقى منا عندما تسقط ورقة الوهم الأخيرة؟!"