_أحبها فتنازل عن عرشه من أجلها
_أتت لتأخد تٱر عائلته برٱسه فعادت برٱسهم تٱرا له
لطالما سمعنا :
"إنتصر الحب"
فهل ينطبق ذالك في الحقيقة
يقولون دائما أن الأحباء حليفهم القدر
فماذا إن لم يكان لأبطالنا حليف لا قدر ولا إنسان؟
تنتهي كل قصة عشق حب صداقة أين كان بخاتمة واحدة
"إنتصر أبطالنا"
فماذا لو كان حليف أبطالنا هو الموت؟
En büyük hikaye anlatıcılığı topluluğuna katılınKişiselleştirilmiş hikaye önerileri alın, favorilerinizi kütüphanenize kaydedin ve topluluğunuzu büyütmek için yorum yapın ve oy verin.
سجن ابن عمي المتملّك
رواية تتسلل إلى أعماق الحب المسموم، وتكشف الوجه المظلم للغيرة والتعلق المرضي.
هل هو حب فعلاً؟ أم سجن مغلّف بذكريات الطفولة والخذلان؟
---