«Pearl bullets»

«Pearl bullets»

  • WpView
    Bacaan 170,203
  • WpVote
    Undian 8,640
  • WpPart
    Bahagian 44
WpMetadataReadMatangSedang Ditulis
WpMetadataNoticeTerakhir diterbitkan Jum, Jun 12, 2026
WpInfo
Bukan fiksyen
من رحم المعاناة تضطر فتاة الى أنتحال هوية رجل ميت لتدخل الجيش، وتحاول التأقلم مع التغيرات الجديدة التي طرأت على حياتها والتي فرضتها الظروف عليها. وما زاد من الطين بله أختار القدر بأن تتدرب تحت يد قائد صارم لا يعرف الرحمة. فهل ستستسلم ام ستحارب حتى آخر رمق. وهل ستستطيع الأستمرار في خداع الجميع؟! ••••••••••••• "لا يليق بهذه اليد الناعمة سلاحاً ثقيل، وأنما سوار من ورد الأقحون وخاتم مرصع بالألماس" بدأت 2024/6/24 مستمرة.... •••••••••••••• جميع الحقوق محفوظة الرواية بالكامل من تأليفي لذا لا احلل ولا اسمح بسرقتها او سرقة افكار الرواية، الانتحال جريمة... ان وجد اي تشابه بينها وبين رواية أخرى ارجو ابلاغي. @Dali_Dalilala
Hak Cipta Terpelihara
Jom sertai komuniti bercerita terbesarDapatkan rekomendasi cerita yang diperibadikan, simpan cerita kegemaran anda ke dalam Pustaka anda, serta beri komen dan undi untuk mengembangkan komuniti anda.
Illustration

Anda juga mungkin menyukai

  • بلا مأوى.....! (مكتملة)
  • قيود تحت الظلال (مكتملة)
  • YOU ARE MY RED WINE || أنتِ نبيذي الأحمر
  • منافسي
  • The Chase Game
  • «صدى النيطل | Echo Of The Nital»
  • رآقصة   آلظِلآل|| Shadow Dancer
  • جحيم المشرمل 𝐓𝐡𝐞 𝐇𝐞𝐥𝐥 𝐨𝐟 𝐏𝐞𝐫𝐯𝐞𝐫𝐭

لقد كان يبدو الأمر في البداية و كأن غايتها الوحيدة من الزواج به هي الهروب من حياة التشرد..كانت تظن بأن حُب الطفولة النبيل بينهما قد تحٓول إلى سراب..و بأنها قادرة على اعتكاف دور البرود في مقابله إلى أن تحِين اللحظة المناسِبة التي ستنتهي فيها مهزلة الارتباط ذاك.. و إذا بها تنهار منذ أول لقـاء لها به مقرة و مُسلمة كل جوارحها بذلكٓ الحُب الذي ظنته سراباً! و إذا به..ذلكٓ الشاب حاد الطّباع..الذي تعرض لحادث مروع جعله سجين كرسِي متحرك يتنقل به من مكان إلى آخر..و الذي قبل الزواج منها لتكُون ممرضة تواسِيه في وحدته و عجزه.. يٓسقط ضحية لبراءة عينيها التي ظنها خادعة منذ أول لقاء ! ____________________________ " كنت قد أحببته و لم أستطع أن أبوح له ،إلى أن تأكدت من أنه ليس لي و لا أنا له ! " " كنت قد أحببتها و لم أستطع أن أبوح لها ،إلى أن تأكدت من أنها ليست لي و لا أنا لها ! " _____________________ بقلمي ؛ •شيماء أمارة• جميع الحقوق محفوظة لي •فقط• | يمنع منعاً كلياً نسخ فكرة الرواية أو اقتباس أو نشر أي جزء منها في أيّ موقع أو مكان ثاني..و إلا فسيتعرض الناشر للمساءلة القانونية 🖤 ابتدأت بتاريخ "9 ديسمبر 2019" انتهت بتاريخ " 30 يونيو 2023 "

Maklumat lanjut
WpActionLinkGaris Panduan Isi