«Pearl bullets»

«Pearl bullets»

  • WpView
    Reads 157,054
  • WpVote
    Votes 8,276
  • WpPart
    Parts 43
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Apr 5, 2026
من رحم المعاناة تضطر فتاة الى أنتحال هوية رجل ميت لتدخل الجيش، وتحاول التأقلم مع التغيرات الجديدة التي طرأت على حياتها والتي فرضتها الظروف عليها. وما زاد من الطين بله أختار القدر بأن تتدرب تحت يد قائد صارم لا يعرف الرحمة. فهل ستستسلم ام ستحارب حتى آخر رمق. وهل ستستطيع الأستمرار في خداع الجميع؟! ••••••••••••• "لا يليق بهذه اليد الناعمة سلاحاً ثقيل، وأنما سوار من ورد الأقحون وخاتم مرصع بالألماس" بدأت 2024/6/24 مستمرة.... •••••••••••••• جميع الحقوق محفوظة الرواية بالكامل من تأليفي لذا لا احلل ولا اسمح بسرقتها او سرقة افكار الرواية، الانتحال جريمة... ان وجد اي تشابه بينها وبين رواية أخرى ارجو ابلاغي. @Dali_Dalilala
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Between hell and heaven🥶🥵بين الجحيم والنعيم
  • 𝐂𝐔𝐑𝐒𝐄 𝐎𝐅 𝐄𝐋𝐀𝐑𝐀'𝐒 𝐖𝐎𝐑𝐋𝐃
  • التوهان قربان هواك
  • قيود تحت الظلال (مكتملة)
  • The officer's mistress
  • •• رآقصة   آلظِلآل•• Completed
  • منافسي
  • رواية "♥ كأن لم يكن مكتملة ♥"
  • innocent lies|أكاذيب بريئة
  • بومهراز
  • The Chase Game
  • حلال بالإكراه || A Coerced Halal
  • روح الصمت
  • بلا مأوى.....! (مكتملة)
  • YOU ARE MY RED WINE || أنتِ نبيذي الأحمر
  • «صدى النيطل | Echo Of The Nital»
  • جحيم المشرمل 𝐓𝐡𝐞 𝐇𝐞𝐥𝐥 𝐨𝐟 𝐏𝐞𝐫𝐯𝐞𝐫𝐭
  • Call it Love

بين الجحيم والنعيم 🔥💔 ...... قررت ان اكرهك. لكن قلبي قد احبك قررت ان انساك. لكن عقلي قد اختارك وعلمت حينها أنك كنت السيف الذي إخترق قلبي إن أخرجته قتلته وإن تركته اوجعني. ......... هو لا يرحم. لا يبتسم. لا يعترف بشيء اسمه "حب". زعيم مافيا يحكم عالمه بقبضة من حديد ونظرات تُسكت الجبال. يكره النساء... ويؤمن أن المشاعر نقطة ضعف لا يملكها الأقوياء. أما هي؟ طالبة جامعية في النهار، ولاعبة بوكر ومنظمة سباقات في الليل. فتاة من ماضيه... كانت تراقبه بصمت، تحترق حبًا، قبل أن تعود لتقف أمامه من جديد. لكن هذه المرة ليست كأي فتاة... بل كزوجته الشرعية... وشقيقة من قتله بدمٍ بارد! #### وقفت أمامه، على بعد خطوة فقط... نظرت إليه بعينيها البراقتين المليئتين بالسخرية والتحدي... ثم اقتربت أكثر، وقبلته على خده ببطء متعمد، وهمست عند أذنه: "كيف أبدو، يا زوجي العزيز؟ هل أنا جميلة؟" لحظة صمت... لم تدم لفترة طويلة ليمسكها من خصرها بقوة، جذَبها نحوه حتى كادت أن تلتصق به بالكامل، أنفاسه لامست عنقها وهو يقول بصوت خافت مملوء بالغضب المكبوت: > "ما هذا الذي ترتدينه؟ اصعدي الآن وانزعيه... فوراً." لكن ماريا، بكل جرأتهااقتربت أكثر من أذنه وهمست بسُمٍ مغرٍ: > "إن أردت خلعه... فافعلها بنفسك." 🖋️ من تأليفي. لا أقبل النسخ أو الاقتباس، وسأتخذ إجراء

More details
WpActionLinkContent Guidelines