لقد هربت... من كل هذا الجنون، من الدماء والصرخات والوجوه التي تطاردني حتى في أحلامي. اكتشفت الكثير... والكثير حتى لم أ عد أعرف إن كانت الحقائق تنقذني أم تدفعني إلى الهاوية. ثم... عدت. عدت إلى بيتي القديم، حيث ذكرياتي بين الجدران المتصدعة، وحيث ما زلت أبحث... عن أبي... عنك... عنك أنت يا كيفر. لكن... لحظة. لم تمت. أجل... أنت حي. أمام عيني... حي، بملامحك التي لم تتغير، بعينيك التي تحفظ كل أسراري. أنت حي يا أنا... لأنك لم تغادرني يومًا. إنه حي، أراه أمامي، وأخيرًا... الجميع يراه. لكنهم لا يرون قاتلًا... بل... رجلًا يجلس على حافة الطريق، يطعم الطيور بيدين لم تجف منهما الدماء بعد.
Más detalles