Saved my life.

Saved my life.

  • WpView
    Reads 390
  • WpVote
    Votes 31
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Oct 15, 2015
سَمعت صدى خُطواته .. فَتحت عيناها ببُطء ، لِترى تِلك العينان الّتي لطالَما حلُمت بها ما اسمُك ؟ أكرّر ما اسمُك ؟ قَالها ذَلك الفَتى مَاذا تُريدون مني ؟ قُلتها بإِرهاق . أترُكيه .
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • هيرايث
  • مـُنقذ ليل
  • صغيرتي البرية
  • ليلة اليازيد
  • حارة اللحام.
  • نظرة واحدة..تكفي
  • Black flowers
  • يحدُث في سيول
  • ألميــراج"𝟸:𝟸𝟸"

وضعَ أمامي ساعةً رمليّة شفّافة اللّون، وصوته انسابَ ببرودٍ كأننا لا نتحَدّثُ عن مصيرِ أُختي الي اختطفها بل عن طقسٍ عابر: "إن سقطتْ آخر حبّةِ رملٍ قبل أن تعودي، لن تَري أُختكِ مجدّداً" راقبتُ حبّاتَ الرّملِ تهوي، وقلبي يهوي معها خوفاً على أُختي الي وُضِعتْ في رهانٍ لم أوافِق عليه حتّى بل اُجبِرتُ على خوضِه.. "أنا لا أفهم، ما الذي قد تجنيهِ من فعلتكَ هذه؟ هل ترى النّاسَ بيادِقاً لتلعبَ بها كيفما تشاء؟! " نبستُ بغضبٍ لم أستطع كبته ليقتربَ خطوةً أُخرى فتتآكلَ المسافة بيننا ويهمِسَ ببحةٍ عالِقة في صوتِه : "معرفَتُكِ غايتي لن تُسعِفَكِ إن انتهى الوقتُ ولامست كلّ الرمال قعرَ السّاعة.. " أشارَ برأسهِ ناحيةَ السّاعة لأُسرِع باتجاهِ الباب أسابِقُ الرّمالَ والوقت، وأُرسِلُ تحتَ أنفاسي وعوداً بأن أردّ الصّاع له على تلاعبهِ بنا .. . . . . . . ♡مُقتطفات: _أشعرُ أنّ بقائي عِبءٌ عليك، لا أُريدُهم أن يوصِلوا لكَ الألمَ عبري "هذا لأنهم يعرفونَ من تكونين.." _ما الّذي يعرِفونَه؟ " أنّكِ ذريعَتي لِلوجود" ☆أمنع منعاً باتاً الاقتباس أو الأخذ من الرواية دونَ علمي

More details
WpActionLinkContent Guidelines