Story cover for 1991 by x_jk7n
1991
  • WpView
    LECTURES 3
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Chapitres 1
  • WpView
    LECTURES 3
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Chapitres 1
En cours d'écriture, Publié initialement juin 24, 2024
بينما كنت محاصرًا في خزانة مع الشخص الذي يعجبك، وضعك أصدقاؤك وأصدقاؤك هناك، ولم يسمحوا لك بالخروج بعد، لقد غادروا الآن للذهاب إلى المتجر الصغير

لقد كان ضيقًا جدًا، وكان وجهاكما يفصل بينهما بوصات فقط، وكان يحمر خجلاً بشدة وشعر كلاكما بالحر الشديد، وكان وجهاكما أحمر قرمزي غامق

"أنا.."

قال ووجهه لا يزال أحمر، حاول أن يقول شيئًا لكنه لم يستطع
Tous Droits Réservés
Table des matières

1 chapitre

Inscrivez-vous pour ajouter 1991 à votre bibliothèque et recevoir les mises à jour
ou
Directives de Contenu
Vous aimerez aussi
حارة اللحام., écrit par MariamMahmoud457
46 chapitres En cours d'écriture
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت
مطاردة الطرف الثالث في نهاية العالم, écrit par 07_bambina
24 chapitres En cours d'écriture
بعد ان استيقضت في فيلم لنهاية العالم اصبح بمقدوري رؤية خيط القدر الذي يربط الاحباء. وخيط قدري ارتبط بالطرف الثالث الذي احب البطلة وكان كالعبد لها يفعل اي شيء لأجلها، سيخفي جرائمها ويتستر عليها، كان مهووسا بها.. لكنه لم يستطع التقدم اكثر... اعتبرته صديقا ورأت حياتها مع البطل. هذا الرجل لم يكن رحيما ولم يساعد احدا دون مقابل، حتى لو ارتبط قدري به لم اخطط للمطاردة او الاقتراب. فليفعل ما يفعله. * * * "انت تخليت عني" كان الصوت هامسا وصغيرا يكاد النسيم ان يكسره. تلك الاعين المشمشية باهتة واسفلها هالات سوداء و الجسد الصغير تعرض للعنف. شد قبضة يده وشعر بالحموض وغضب يتقارح بصدره، شيء ما لم يستطع فهم لما يشعر به يعصف بعقله. كان مضطربا الان بالكاد باعد بين شفتيه واخذ خطوة للأمام. "انا لم اتخلى عنك هوى يين" "انت تخليت عني" الصراخ الحاد الذي قاطعه جعله يجفل ويتيبس، ذلك الخيط الاحمر المهترئ الذي يربطها بدى انه شارف على الانقطاع قريبا...
كسر, écrit par 5___bg___5
10 chapitres En cours d'écriture
لمسته جعلتني أرتجف و لم أستطع إبعاد عيني عنه، عندما هبطت عيناي على شفتيه. كنا قريبين جدا من بعضنا. أقرب من أي وقت مضى. أنا ، أردت أن أوقفه عن فعل أي شيء قد نندم عليه لاحقاً . ششش ، قال وهو يلمس شفتي بإصبعه السبابة بينما تلامس أنوفنا بعضها البعض. "هل وجدت ما كنت تبحثين عنه ؟" سأل بينما يمرر إبهامه على شفتي مما جعلني أشعر بالضعف في ركبتي. أومأت برأسي بهدوء وأنا أنظر إلى عينيه الملتصقتين بشفتي. "لا أطيق الانتظار لرؤيتك بهما، همس على شفتي قبل أن يقترب ويضع قبلة ناعمة على حافتها . أغمضت عيني وتنفست بصوت عال بسبب الشعور الذي كنت أشعر به . "لا استطيع الانتظار أكثر " قال بهدؤ وهو يبتعد بمسافة قليلة فهمست له"العقد". "اللعنة على هذا العقد"، انفجر وجذبني أقرب من خصري قبل أن . يضغط شفتيه على شفتي مرة أخرى .................................................... تواجه مارينا دينيس ، فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، مصاعب كثير بعد فقدان عائلتها المحبة بسبب حادث سيارة وبعد انتقالها من فرد إلى آخر من أفراد الأسرة، قررت البقاء مع عمتها الكبرى وعائلتها تحطمت توقعاتها للعيش معهم والالتحاق بكلية الطب وتحقيق احلامها بعد أن اكتشفت أن عمها وعمتها قد خططا لها زواجًا مرتبا، مع ابن الملياردير البالغ من العمر 25 عامًا، كريستين اليوس، الذي وعدها بأنه
ايـقـاع  و ضـربـات , écrit par _sua_12
2 chapitres En cours d'écriture Contenu pour adultes
في شتاء بارد، كانت الأرصفة مبللة والأنفاس تتكاثف في الهواء كرذاذ أبيض، حين تقاطعت طرق ثلاثة غرباء تحت ضوء مصباح شارع خافت. كيفن ، الشاب الذي اعتاد المضي في حياته بخطى واثقة، التقى بفتاتين لم تتجاوزا عتبة النضج بعد، نواه وصديقتها، تحملان في نظراتهما مزيجًا من الطيش والرغبة في كسر القواعد. ذلك اليوم، لم يكن عادياً. الطلب الذي تلّقى لم يكن من النوع الذي يُرفض بسهولة ولا يُقبل دون مسؤولية " شراء الكحول " . ومع أنه امتلك القدرة على تنفيذه، اختار عكس المتوقع. لم يشترِ لهما ما أرادتا، بل عاد بشيء بسيط، طفولي... وآمن. لم يكن هروبًا من الموقف، بل موقفًا بحد ذاته. الشتاء الذي جمعهم كان قصيرًا، لكن أثره امتد بعيدًا. مضت سنتان، والثلوج تساقطت بعدها مرات كثيرة، والوجوه تغيّرت، وكذلك النظرات. كيفن الآن رجل مختلف، جسده صارم كجدار ملاكمة، وماضيه مدفون تحت طبقات من الجليد. لكن الجليد لا يدوم. في إحدى أمسيات النزال، وسط الهتاف والعرق والأنوار الصاخبة، ظهرت مجددًا. نواه، التي كانت يومًا مجرد مراهقة تبحث عن مخرج من مراهقتها، كانت هناك. عيناها تابعتاه، وشيء خفي مرّ بين الزمنين. وفي الصباح التالي، حين فتح متجره كالمعتاد، وقفت هناك. لم تكن صدفة، بل عودة مدروسة، بداية جديدة لفصل لم يُكتب بعد. لم تعد تلك الفتاة نفس
صراع الآلام (متوقفة حاليا) , écrit par Ashwakbelhadj
14 chapitres En cours d'écriture Contenu pour adultes
في صميم الحياة، تتشابك أقدارٌ تحمل في طياتها ألوانًا من الفقد والحب والخيانة. هنا، تبدأ حكايتنا مع طفلٍ في السابعة من عمره، استقبلته الحياة بعبءٍ ثقيل لم يكن له فيه ذنب. فبينما كان هو باكورة فرحة لوالديه، تحوّل ميلاده إلى ذكرى موجعة، إذ أخذ معه أغلى ما يملك الأب، زوجته ورفيقة دربه. منذ تلك اللحظة، خيّم الحزن على روح الأب، وأصبح وجه ابنه تذكيرًا دائمًا بفقدانه، ظلًا يلاحقه أينما ذهب. وهكذا، نشأ الصغير مكروهًا دون أن يفهم، يتوق إلى نظرة حنان أو كلمة طيبة من والده، لكنه لم يجد سوى جفاء وبرود يزداد يومًا بعد يوم، ليثقل على قلبه الصغير ويشعره بوحدة قاسية. وسط هذه العتمة، كان يجد الطفل بعض الدفء والسعادة في وجود إخوته، وفي أعماقه، كان لا يزال يأمل في كسر الحاجز الجليدي الذي بناه والده حول قلبه. رغم كل محاولاته التقرب، كانت جهوده تتبخر أمام قسوة الأب الصامتة، وتتفاقم لديه مشاعر الفراغ والوحدة. لكن القدر كان يخفي منعطفًا مؤلمًا آخر. فبينما كان العم يحتل مكانة خاصة في قلب باسل الصغير، يراه سندًا وأمانًا، ويثق به أكثر من أي شخص آخر، كانت براثن الحقد والجشع تتسلل إلى قلب الأخ الأكبر. وفي لحظة غادرة، ينقلب الأخ على أخيه، ليصبح باسل ضحية لمؤامرة بشعة. ليُختطف الطفل البريء على يد عمه، الذي استغل حبه وثق
Vous aimerez aussi
Slide 1 of 7
حارة اللحام. cover
بين انيابه cover
مطاردة الطرف الثالث في نهاية العالم cover
كسر cover
𝑆𝑖𝑙𝑒𝑛𝑡 𝑌𝑒𝑎𝑟𝑛𝑖𝑛𝑔 cover
ايـقـاع  و ضـربـات  cover
صراع الآلام (متوقفة حاليا)  cover

حارة اللحام.

46 chapitres En cours d'écriture

تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت