1991

1991

  • WpView
    Reads 3
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jun 24, 2024
بينما كنت محاصرًا في خزانة مع الشخص الذي يعجبك، وضعك أصدقاؤك وأصدقاؤك هناك، ولم يسمحوا لك بالخروج بعد، لقد غادروا الآن للذهاب إلى المتجر الصغير لقد كان ضيقًا جدًا، وكان وجهاكما يفصل بينهما بوصات فقط، وكان يحمر خجلاً بشدة وشعر كلاكما بالحر الشديد، وكان وجهاكما أحمر قرمزي غامق "أنا.." قال ووجهه لا يزال أحمر، حاول أن يقول شيئًا لكنه لم يستطع
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مطاردة الطرف الثالث في نهاية العالم
  • 𝑆𝑖𝑙𝑒𝑛𝑡 𝑌𝑒𝑎𝑟𝑛𝑖𝑛𝑔
  • صراع الآلام (متوقفة حاليا)
  • " تركة الظل.. الأجرام الدموية "

بعد ان استيقضت في فيلم لنهاية العالم اصبح بمقدوري رؤية خيط القدر الذي يربط الاحباء. وخيط قدري ارتبط بالطرف الثالث الذي احب البطلة وكان كالعبد لها يفعل اي شيء لأجلها، سيخفي جرائمها ويتستر عليها، كان مهووسا بها.. لكنه لم يستطع التقدم اكثر... اعتبرته صديقا ورأت حياتها مع البطل. هذا الرجل لم يكن رحيما ولم يساعد احدا دون مقابل، حتى لو ارتبط قدري به لم اخطط للمطاردة او الاقتراب. فليفعل ما يفعله. * * * "انت تخليت عني" كان الصوت هامسا وصغيرا يكاد النسيم ان يكسره. تلك الاعين المشمشية باهتة واسفلها هالات سوداء و الجسد الصغير تعرض للعنف. شد قبضة يده وشعر بالحموض وغضب يتقارح بصدره، شيء ما لم يستطع فهم لما يشعر به يعصف بعقله. كان مضطربا الان بالكاد باعد بين شفتيه واخذ خطوة للأمام. "انا لم اتخلى عنك هوى يين" "انت تخليت عني" الصراخ الحاد الذي قاطعه جعله يجفل ويتيبس، ذلك الخيط الاحمر المهترئ الذي يربطها بدى انه شارف على الانقطاع قريبا...

More details
WpActionLinkContent Guidelines