1991

1991

  • WpView
    Reads 3
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jun 24, 2024
بينما كنت محاصرًا في خزانة مع الشخص الذي يعجبك، وضعك أصدقاؤك وأصدقاؤك هناك، ولم يسمحوا لك بالخروج بعد، لقد غادروا الآن للذهاب إلى المتجر الصغير لقد كان ضيقًا جدًا، وكان وجهاكما يفصل بينهما بوصات فقط، وكان يحمر خجلاً بشدة وشعر كلاكما بالحر الشديد، وكان وجهاكما أحمر قرمزي غامق "أنا.." قال ووجهه لا يزال أحمر، حاول أن يقول شيئًا لكنه لم يستطع
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عشق مر
  • انتقام اوميغا
  • مطاردة الطرف الثالث في نهاية العالم
  • 𝑆𝑖𝑙𝑒𝑛𝑡 𝑌𝑒𝑎𝑟𝑛𝑖𝑛𝑔

عندما فتحت الباب، تجمدت في مكانها. أمامها كان يقف فارس رجلٌ لم تتوقع رؤيته على الإطلاق، . حور: (بصوت يختلط فيه الدهشة بالتوتر، بالكاد يخرج) "أهلاً... نعم؟ خير؟" دون كلمة إضافية، دفع فارس الباب واندفع إلى الداخل، وكأن الشقة ما زالت ملكه، . لم يكترث لدهشة حور أو لملامح الصدمة التي ارتسمت على وجهها. فارس: (بنبرة حادة، لاذعة، وهو يتقدم نحو منتصف الصالون) "جاي أطمن على ولادي... ولا عندك مانع؟" وقفت حور مكانها، تاركة الباب مفتوحًا خلفها، ويديها تتشابكان أمامها في حركة دفاعية. كانت نظراتها تحمل عتابًا صامتًا، وغضبًا يكاد يخرج من عينيها. لم تستطع أن تصدق جرأته. حور: (بصوت مرتفع قليلاً، محاولة السيطرة على انفعالها) "لا طبعًا... تقدر تشوفهم في أي وقت... بس يا ريت تبقى تتصل قبل ما تيجي... الولاد نايمين، على الأقل كانوا استنوك." كان فارس قد ألقى نظرة سريعة على أرجاء الشقة، وكأنه يقيّمها، أو ربما يستعيد ذكرياته فيها. التفت إليها، وعيناه تستقران على الباب المفتوح، ثم عليها. فارس: "اقفلي الباب يا حور... وأنا أدخل... أشوفهم." ترددت حور للحظة. ولكن فارس لم يمهلها وقتًا طويلاً للتفكير. فارس: (بصوتٍ أكثر إصرارًا، وكأنما يقرأ أفكارها، مع ابتسامة خبيثة ارتسمت على شفتيه) "اقفليه... متنسيش إنك لسه في العدة.... يعني مش حرام أكون معاك

More details
WpActionLinkContent Guidelines