حور
  • WpView
    Reads 974
  • WpVote
    Votes 27
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jul 7, 2025
كانت ضحيه لِمُخطّط أخاها، وحاوَلت بِكُل ما لَديها الهُروب لَكِن، فى كُل مرّه كانت تُحاول الهرَب والتّخلُص مِن هذا السِجن كانت تفشل... أتىٰ هُو وأنقذها مِن ُمُخطّط أخاها وشُركائه وأصبح لها، حبيبً وصَديقً وأبًّ وأخًّ، فَـ هَل سَيرضىٰ أخاها بِما حَدث أم سَينتقم مِنه ؟؟ (اقتباس) بعصبيه وزعيق يعني إيه هربت؟؟ _بص في الارض بخوف مِنه وقال بتقطع: ه.. هربت ياباشا زعق بغضب: خلال نص ساعه لو ملقتهاش قدامي قول علي نفسك يارحمان يارحيم فاهمم _هز رأسه بسرعه وخوف ومشي من قدامه بسرعه _ولع سيجارته بغضب وقعد علي الكرسي بِشموخ وقال: هتروحي مني فين ياحور مسيري الاقيكي وأندمك علي كل مره هربتي فيها صدقيني وطفي سيجارته وقام خرج من البيت بأكمله وركب سيارته ومشي في مكان تاني.. كانت بتجري وسط الزرع ومش عارفه هي فين وبتعيط وبتقول: ....قرأه مُمتعه للِـ كاتبه حبيبه محمد
All Rights Reserved
#181
جود
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قدري المر
  • #عدابي_بين_يديك🦋
  • تحتك يامطر
  • بنات السعد الجزء الاول،الثاني
  • رواية عشق فريد من نوعة للكاتبة ( روكا حسن )
  • اختلاس الكلف
  • قناص بغداد ( مهمة وطن )
  • صاحب الظل الطويل
  •     رحيق الزين
  • عذاب واقع

اقتباس..... مدت روان يدها بالصحن لحماتها فازاحته هى بقسوة هاتفة: -انتِ مابتفهميش قولتلك مش عايزة حاجة من خلقتك ولا ناوية تجيبى أجلى زى ابنى توسعت عيناها بصدمة هاتفة: -أنا أنا، طب ليه كدا؟! وأنا مالى -بلا مالى ومش مالى خدى الأكل دا واطلعى بره سيبينى فى حالى خرجت من عندها مندفعة وشعرها الطويل متهدل على جذعها وحجابها المهلهل حول رقبتها وما أن رأها هو جن جنونه، فسحبها من يدها كالماعز غير عابئ بتعثرها وما أن ولج صرخ بها بعصبية: -الهانم ماشية فى البيت وفردة شعرها عادى اجابته بحدة وداخلها يحترق: -عادى هو البيت فيه مين اصلا غيرك صرخ بها وهو يقبض على معصمها: -فى خالى والبيت بابه مش مقفول ممكن اى حد يدخل عيال خالى أى حد يجى، انتِ عاملة تعرفى ربنا وكله تمثيل فى تمثيل ألم وقهر انتابها من معاملته الجافة، كلماته السامة جعلتها تنفجر لم تعد تحتمل أكثر، خبطت على صدرها بحرقة ودموعها تسيل على وجهها هاتفة بمرارة: -بتعمل معايا كدا ليه ها؟! بتعملوا معايا كدا ليه؟! انت اتجوزتنى ليه؟! عشان تنتقم لموت أخوك صح كنت موتنى وريحتني احب اقولك أن دا قضاء وقدر وأنا ماليش ذنب فيه فقد سيطرته وانهارت حصونه أمام دموعها إندفع يكتم شهقاتها بشفتاه ليمنعها من الكلام احاطها بذراعه يضمها إليه، مغمض عيناه متنفسًا رائحتها،

More details
WpActionLinkContent Guidelines