Story cover for SILENTLY by Lalisa-jk-BTS-84
SILENTLY
  • WpView
    Leituras 33
  • WpVote
    Votos 3
  • WpPart
    Capítulos 1
  • WpView
    Leituras 33
  • WpVote
    Votos 3
  • WpPart
    Capítulos 1
Em andamento, Primeira publicação em jun 27, 2024
لم يسبق له أن التقى بشخص يتمتع بمثل هذه الشخصية الجذابة. ناهيك عن العبارات الوحشية والغريبة التي كانت تقولها كل خمس دقائق. انه يكره هذا. يكره كيف أنه لا يستطيع الابتعاد عنها. يكره ما تفعله به. ليس من عادته أن يطارد فتاة ما. إنها تقع تحت جلده بشكل لا مثيل له.
... 
لم تقابل أبدًا شخصًا لديه مثل هذا الموقف السيئ. إنه سيء ​​الأخلاق ويهدد. يبدو أن الوهج لا يترك وجهه أبدًا. بالنظر إلى كل ذلك، لا يمكنها إلا أن تشعر بالانجذاب نحوه. انجذاب خطير تجاه رجل يبدو خطيرًا. ربما يكون الوشم على ذراعه هو ما يلفت انتباهها. أو ربما لأنها تستطيع أن تقول أن هناك أملًا في الخير تحت مظهره الخارجي القاسي. وهي على وشك العثور على ذلك، سواء أحب ذلك أم لا.
ليس سراً أن الاثنين متناقضان تمامًا.
****
"أنت تحب أن يطلق عليك اسم السكر، أليس كذلك؟" أداعبني وأعيد فرشاة أسناني إلى مكانها بعد انتهائي من خسل اسناني

يفعل الشيء نفسه ويعطيني عبوسًا جانبيًا.
.
>يمسك ذقني بقسوة ويقبلني. ترتفع درجة حرارة جسدي بمقدار عشر درجات، وتتأرجح ساقي اليمنى. في الهواء فصل القبلة بلهث.

"أنت تحب ذلك عندما أقبلك، أليس كذلك؟" لقد كان يضايقني بنفس الطريقة التي فعلتها معه وتركتني أشعر بالااحباط
"أعتقد أن كلا سؤالينا بلاغيان،" أخفضت صوتي عليه. شفته تتجعد في ابتساما س
Todos os Direitos Reservados

1 capítulo

Inscreva-se para adicionar SILENTLY à sua biblioteca e receber atualizações
ou
#364drama
Diretrizes de Conteúdo
Talvez você também goste
ستائر نبيذيه|wine curtains, de Narin_yan
2 capítulos Em andamento
تعبرُ فوق صدركَ لحظاتٍ ثقيلة كشاحناتٍ معبئةٍ بالحصى والرملِ والحجارة، تستشعرُ فيها بأن في داخل قلبك ثقبٌ أسود، يبتلع كل محاولاتك للنجاة والهروب والفرح. فوهةٌ عميقة، مهما حاولت ردمها بالموسيقى والأصدقاء والنُكات، بمسلسل ما بأعقاب السجائر، بالحب لكنها أبدًا لا تمتلئ. في سلسلةِ قلبك هنالك حلقة مفقودة، تمضي العمر كلهُ وأن تبحث دون أن تجد إليها دربًا. أحيانًا تمر عليّ لحظات أُصاب فيها باليأس من إعادة بناء ما تهدّم، فلم أعد وقتها أملك الرغبة في خوض نقاش عقيم، أو إصلاح صدعٍ لا يُرتق، أو توضيح ما التبس من أفكار، صِرتُ أرى المحاولاتَ كلها بلا جدوى، كمن يحاول ملء إناءٍ مشقوق. فبعض الأشياء لا تُصلح بالكلام، والمفاهيمُ المغلوطة تترسّخ مع الزمن، ربما يكون الصمتُ هو الحلّ الأخير، حين تفقد الكلماتُ معناها. كان طفلاً شغوفاً لديه الكثير من الأحلام أتعجب كيف أصبح ما هو عليه اليوم وكيف تحول هذا التحول المهول لا أعلم ماذا فعلت به السنين وكيف قتلتْ كُلَّ طموحاته ودفنتهُ وإياهم في قعر الجحيم ولكني أعلم أنه ما عاد ذاك الفتى. يحملُ ملامحًا باهتة لا توحي لك بشيء، ورغم كل النيران التي بداخله لا يُبدي بأيّ ردِ فعل ولا يتحرك، ساكنًا بمكانه لا يأبه لما سيحدث، كما لو أنه انهزمّ بالمعركة وما عاد يكترث بالخسائر،
أصبحو يخافون مني وليس علي ..., de Hawacissoko497381
21 capítulos Concluída Maduro
هو يكرهها ويكره عائلتها فهم من تسبب بمعاناته ولكن في أول لقاء بينهم حيث تلاقت أعينهم قال دون وعي "أنا الظلام وكره والحقد أنا نيران التي لم يستطع أحد إطفائها أنا الشتاء البارد الذي لم يستطع نور شمس تذويبه أنا الذي غمر قلبي شعور غضب والحقد وكراهية فكيف لنظرة لشخصا يضيء ذالك ظلام بنور ويزيل كرهي وحقدي ويطفء نيران دربي وتذويب شتائي البارد برياح من دفئ وأمان وغمر قلبي بسعادة وتوتر ..... --- **شاب جميل وبريء يُدعى وسيم، يجد نفسه فجأة داخل بيئة إجرامية لم يعتدها. يدخل السجن بتهمة ملفقة لم يرتكبها في حقّ عائلته. فكيف سيتحوّل من شاب نقيّ إلى رجل بارد ومخيف؟ كيف سيتحمّل الصدمات المتتالية التي تنهال عليه كالسكاكين المسمومة؟ وما سبب تورّطه في كل ذلك؟ ولماذا الجميع ضده؟ وكيف سيقوده القدر إلى طريق لم يكن بالحسبان؟ بعد كل الجدالات بين قلبه وعقله... من سينتصر في النهاية؟ وهل سيندم على قراراته أم يُكمل طريقه بلا رجعة؟ اكتشفوا كل الأسرار والحقائق الغامضة في هذه الرواية المليئة بالمفاجآت. وفي النهايةالرواية، سأطرح عليكم أسئلة عميقة... فهل ستملكون الجرأة للإجابة؟** --- بداية موفقة للجميع ، معكم الكاتبة المتواضعة حواء
حارة اللحام., de MariamMahmoud457
46 capítulos Em andamento
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت
||The Tough Guy&his Angle(مكتملـة)√, de hadeerr19
25 capítulos Concluída
"مـَاذا تُريد سيد اسـد ؟ ألمّ تكتَـفِي من مُلاحقَتِي ؟ " نبست مُتنهدةً بخـفةٍ بينما تَرمُقُه بعدمِ اهتِمـامٍ مُدعيَةً اللاَمُبَالاه ، وهذا جـعَل عينيهِ تتوهجَانِ فِي غضبٍ ليقتـربُ مِنهَا عدةِ خـَطواتٍ ثُم يقبضُ علَي خُصلاتِ شعـرِهَـا بقسوةٍ مُلصِقًـا ايـَاهَـا فِي الجِدَارِ خلفِهَـا " سوفَ اسألُكِ سُؤالًا لعِينـًا واحدًا وتُجيبِينني قبل ان افقدَ صوَابِي..فهمتِ ؟ " اومـَأت هي بِـطاعةٍ من بينِ دُمُوعِـهَا وهي تشعُر بخُصلاتِ شعرَها تكادُ تُقتَلَع من رأسهَـا بسبب قبضتُه القـويةِ تلكَ.. "هل انتِ ذاتـهَا نُورسيِن التِي أحبُها من المَاضِـي؟ " سؤاله اصمتهَا تمـَامًا حتي عنِ البُكَاءِ مِما جعلَ شُعلةَ الأملِ تُنيرُ بداخلهُ مُجددًا ، هي حقًـا تعجبَت كثيِرًا حينمَا لم يستخدِم صيغةَ الماضِي فِي كلامُه عنهَا ، وكأنه يُخبرُها انه مازالَ يُحبُهَا...رفعَت رأسـهَا له حتي التقُت اعيُنهُمَا معـًا حيثُ عيناهَا الدامعتينِ وعينيهِ الحادة كالصقرِ.... ابتلعـَت ريِقهَا بينما تُحاوِل السيطَرة علي ضرباتِ قلبهَا الأحمق الذي مازال ينبضُ مِن اجلِه قبلَ ان تقُول بنبرة جامدة يُصاحبُـهَا نظراتٍ مُعاتِبةٍ "نعـم...انـهَا انا نورسين نفسهَا ايُهـا الخَائِـن " +16 START : 17/2/2021 END : 1/7/2021
بعثرتني ...  شروق السيد, de ShaimaaGonna
22 capítulos Concluída
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة إلى رجل لم يأت بعد.. إذا كنت تقرأ هذا ولا أظنك ستقرؤه يوما, فأنا أحتاجك حقا, أنا ضعيفة ووحيدة أكاد أشعر بروحي تتآكل رويدا رويدا, لم تعد لدي طاقة لأقاتل أكثر أو لأتحمل وجعا آخر, هذا القلب الذي ينبض بين ضلوعي هرم من كثرة ما تناوب عليه من آلام, أبي الآن لا يربطه بالحياة سوى بضعة أجهزة, ولا يربطني بالحياة سوى أن ذلك الخط الذي يشير إلى نبضات قلبه لا زال متعرجا, أخاف كثيرا أن أفتح عينيّ لأجدني قد صرت وحدي دونه, مذ فقدت أمي وقد صار هو كل شيء بالنسبة لي فأنا بفقده أخسر كل شيء, أقضي الآن ليلتي الثانية عشرة دونه في المنزل والوحشة تحيط بي وتصارع أنفاسي فتصرعها, كم ستصبح الحياة مخيفة في غيابه, أخاف كثيرا حين أطالع جسده الشاحب وأتخيل أنه قد يفلتني وحينها أذوب قهرا ... كم أحتاج لوجودك الآن لتحيطني برعايتك, لتخبرني أن كل شيء سيصبح بخير وأن أبي سيفيق, وأنه لن يترك قلبي الهش يواجه أعتى عاصفة قد تواجهه يوما..
Talvez você também goste
Slide 1 of 6
ستائر نبيذيه|wine curtains cover
أصبحو يخافون مني وليس علي ... cover
Shadows of the Black Rose || ظلال الوردة السوداء  cover
حارة اللحام. cover
||The Tough Guy&his Angle(مكتملـة)√ cover
بعثرتني ...  شروق السيد cover

ستائر نبيذيه|wine curtains

2 capítulos Em andamento

تعبرُ فوق صدركَ لحظاتٍ ثقيلة كشاحناتٍ معبئةٍ بالحصى والرملِ والحجارة، تستشعرُ فيها بأن في داخل قلبك ثقبٌ أسود، يبتلع كل محاولاتك للنجاة والهروب والفرح. فوهةٌ عميقة، مهما حاولت ردمها بالموسيقى والأصدقاء والنُكات، بمسلسل ما بأعقاب السجائر، بالحب لكنها أبدًا لا تمتلئ. في سلسلةِ قلبك هنالك حلقة مفقودة، تمضي العمر كلهُ وأن تبحث دون أن تجد إليها دربًا. أحيانًا تمر عليّ لحظات أُصاب فيها باليأس من إعادة بناء ما تهدّم، فلم أعد وقتها أملك الرغبة في خوض نقاش عقيم، أو إصلاح صدعٍ لا يُرتق، أو توضيح ما التبس من أفكار، صِرتُ أرى المحاولاتَ كلها بلا جدوى، كمن يحاول ملء إناءٍ مشقوق. فبعض الأشياء لا تُصلح بالكلام، والمفاهيمُ المغلوطة تترسّخ مع الزمن، ربما يكون الصمتُ هو الحلّ الأخير، حين تفقد الكلماتُ معناها. كان طفلاً شغوفاً لديه الكثير من الأحلام أتعجب كيف أصبح ما هو عليه اليوم وكيف تحول هذا التحول المهول لا أعلم ماذا فعلت به السنين وكيف قتلتْ كُلَّ طموحاته ودفنتهُ وإياهم في قعر الجحيم ولكني أعلم أنه ما عاد ذاك الفتى. يحملُ ملامحًا باهتة لا توحي لك بشيء، ورغم كل النيران التي بداخله لا يُبدي بأيّ ردِ فعل ولا يتحرك، ساكنًا بمكانه لا يأبه لما سيحدث، كما لو أنه انهزمّ بالمعركة وما عاد يكترث بالخسائر،