Story cover for جوائح الدهر  by M_12lis
جوائح الدهر
  • WpView
    Reads 2,132,594
  • WpVote
    Votes 35,989
  • WpPart
    Parts 14
  • WpView
    Reads 2,132,594
  • WpVote
    Votes 35,989
  • WpPart
    Parts 14
Complete, First published Jul 01, 2024
Mature
6 new parts
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
All Rights Reserved
Sign up to add جوائح الدهر to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
هَـيَـجّـاءُ الـغَـسَـق | قـيـد الـتـعـديـل | by HayamHamam
7 parts Complete Mature
في ساعةٍ يتكسّر فيها النور على حوافّ الغروب، تنبض الأرض بأسرارها. هناك، في قلب الغسق الهائج، تُولد قصص لا تُروى إلا همسًا... قصص نساء لم يعُدن يملكن إلا أشلاء قلوبهن، ورغبة مُتَّقدة في أن يعيدن رسم مصائرهن بأيديهن، ولو خُضّبت بالدم. ثلاث نساء، لا يعرفن بعضهنّ، يجمع بينهنّ شيء واحد: لهيب الألم المشتعل في صدورهن، ورغبة في الانتقام تكاد تلتهم أرواحهنّ. إحداهن دُفنت حيّة في قفص العادات، وأخرى أُغتيلت براءتها على أعتاب قانون أعمى، والثالثة... لا أحد يعرف ما الذي تخبئه خلف عينيها الهادئتين، لكن الغسق نفسه يرتعد من سرّها. في "هَيَجّاءُ الغَسَق"، لا يظل شيء كما كان. كل وجه يخفي قناعًا، وكل يدٍ ممدودة قد تطعن في الظلام. هنا، تتلاقى الدروب، وتعلو صرخات لم تُسمَع من قبل. وهنا فقط، تُكتَب العدالة بمدادٍ من نار. هل الغسق نهاية الليل... أم بداية عاصفة لا تُبقي ولا تذر؟ بدأت في التعديل: 19-7-2025. أنتهت من التعديل:.....
You may also like
Slide 1 of 10
هَـيَـجّـاءُ الـغَـسَـق | قـيـد الـتـعـديـل | cover
فلتغفري عن انتقامي cover
اقدار حب cover
سلاح و خنجر cover
جُرحي عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ cover
لـحـن الانتـقـام  cover
أحببتها بين زخات الانتقام cover
نوفيلا ندم بطعم العشق بقلمي حنين أحمد (ياسمين) cover
وحيدة وكفيلي ابا الفضل (ع) cover
اسير في جحيمها العسلية  cover

هَـيَـجّـاءُ الـغَـسَـق | قـيـد الـتـعـديـل |

7 parts Complete Mature

في ساعةٍ يتكسّر فيها النور على حوافّ الغروب، تنبض الأرض بأسرارها. هناك، في قلب الغسق الهائج، تُولد قصص لا تُروى إلا همسًا... قصص نساء لم يعُدن يملكن إلا أشلاء قلوبهن، ورغبة مُتَّقدة في أن يعيدن رسم مصائرهن بأيديهن، ولو خُضّبت بالدم. ثلاث نساء، لا يعرفن بعضهنّ، يجمع بينهنّ شيء واحد: لهيب الألم المشتعل في صدورهن، ورغبة في الانتقام تكاد تلتهم أرواحهنّ. إحداهن دُفنت حيّة في قفص العادات، وأخرى أُغتيلت براءتها على أعتاب قانون أعمى، والثالثة... لا أحد يعرف ما الذي تخبئه خلف عينيها الهادئتين، لكن الغسق نفسه يرتعد من سرّها. في "هَيَجّاءُ الغَسَق"، لا يظل شيء كما كان. كل وجه يخفي قناعًا، وكل يدٍ ممدودة قد تطعن في الظلام. هنا، تتلاقى الدروب، وتعلو صرخات لم تُسمَع من قبل. وهنا فقط، تُكتَب العدالة بمدادٍ من نار. هل الغسق نهاية الليل... أم بداية عاصفة لا تُبقي ولا تذر؟ بدأت في التعديل: 19-7-2025. أنتهت من التعديل:.....