
أراد الحب فأحب، ولم يعلم أن الحب ما هو إلا حرب، فأقسم على الأنتصار ولكن دومًا تأتي الرياح بما لا تشتهيه الأنفُس، فهزم شر هزيمة، وترك المحبوبه لتلملم أوجاعها التي سببها، ولم يعلم أن أوجاعها لن تُلم أبدًا إلا بالثأر لمن أذاقها الحياة.All Rights Reserved