Story cover for Default Title - Write Your Own by Jjfnmfkkfnf
Default Title - Write Your Own
  • WpView
    Reads 113
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 113
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jul 01, 2024
.....
All Rights Reserved
Table of contents

1 part

Sign up to add Default Title - Write Your Own to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
تَقَاطُع الطُرقَات  by Mirai-22
18 parts Ongoing
ثمانية عشر عامًا... قضتها خلف جدران لم تخترها، وبين وجوه تعلّمت أن تتقاسم معها الخبز، لا الحياة. كانت تسنيم تظن أن الميتم هو العالم بأكمله، وأن الأيام ستستمرّ هادئة، متشابهة، لا تحمل جديدًا ولا تأخذ قديمًا. لم تكن تدري أن تلك الجدران، التي ظنّت أنها تحميها، كانت تخفي عنها عالمًا أكبر بكثير من أحلامها الصغيرة. ولم تكن تعلم أن اللحظة التي ستُفتح فيها بوابة الخروج... لن تُخرجها من المكان فقط، بل ستسحب معها جزءًا من طفولتها، وبراءتها، وطمأنينتها. خطوتها الأولى خارج الميتم لم تكن عادية... كانت أشبه بخيطٍ ينسحب من قلبها، يربطها بالمجهول قبل أن يربطها بالحياة. هناك، على أبواب عالم لم تعرفه من قبل، بدأت تكتشف أن الطريق ليس كما رسمته في مخيلتها... وأن البشر ليسوا كما كانت تراهم من بعيد. ومع كل خطوة... بدأ القدر يزيح ستاره الثقيل ببطء، كأنه ينتظر اللحظة المناسبة ليكشف لها وجهه الحقيقي. وجهٌ قد يحمل لها نجاةً لم تتوقعها... أو ابتلاءً يعيد تشكيلها من جديد. فهل سيكون القدر رحيمًا بها؟ أم سيضعها أمام طرقٍ لا رجعة منها؟ وإلى أي مفترق ستقودها أول خطوة خارج جدرانٍ استوعبتها 18 عامًا؟
You may also like
Slide 1 of 10
حُبٌّ عَلَى خَرَائِطِ الوَطَنِ cover
الا ياليت كل الديار ديار خلي. cover
الحر ثار المهيوب  cover
تَقَاطُع الطُرقَات  cover
وأنتِ لك من قصيدي كل حرف أبجَدي cover
من وصايف زينها تجعل القاسي يلين  cover
لانويت الحب... نويت بنت الع�م... لو كان بعدك موت.... يكفيني قربك  cover
انشهد اني طحت بعيونتس وغمازاتتس و محد سمى علي 🥹 cover
احببتك والله يعلم بالخفاء  cover
مزرعة الحب  cover

حُبٌّ عَلَى خَرَائِطِ الوَطَنِ

21 parts Ongoing

في قلب الوطن.. تتقاطع الطُرق وتتشابك القلوب كُل شخص يحمّل حُبه في زاويه مختلفه من الخريطه حكاياتهم رحله عبر مُدن وذكريات لأختبار قوة الحُب والانتماء والوفاء ياغيــوم ! اجتمعو لكي نحكي معاً عن الحُب وهل سينتصر ؟