
الاحـلام تتحـقق والقلـوب تـتفـرق فــي بحـر الحُبِ نغـرق حُـب لايكـتمل وأوجـاع لاتنتهـي ارض ملـيئه بـدمـاء الابـريـاء شـجاعه لاتـهاب احـد ذو كـبريـاء عيـون تحتـويها دمـوع الانكـسار حتــى تعصف بـها الاقــدار الى طريق النــَار _________ بوُسَط صحراء قاحَلة يتمركز على عرش القيادة شخَص متجرد من قواميِس الخوُف عادم كلمات ث الرَهبة مطشَر هيبة السياَدة من كُـل جانِب جسم صلِب كلفُولاذ عواصِيف بشعره المنثور وتقع بقعة الخوف بعيونَه الي تستأصل الرحمَة بكُل شراسَة شخَص شرس لاذِع دامِي الحُمم يرتكز على عرشة بگل تبختِر عراقَي تتراجَف وتنصعق الگلمات مِن تشوَفه يوگف كدامَة ذِيب هاجَن بتبختر يشبَه رصوعتَه بگل حذَر ومشاعَر القَسوة تحيِط مضهَره عيوَنه تفتش عن خوف وماتلكَة بس اساسِيات الموُت وانتزاع المشَاعر من جذوُرهاَ، والي يغلي نيرانهُم على الرُمحينِ مصلوبٌ يتعَلّق ،ونصلُ السيفِ في صدره تَعلّق وگفت اماَم ذيِبي واشوف ذبحَة الشرَارة الي زرعِتها بنسلة تتطايِر الي بإجلاَل، ♕♕♕♕♕♕♕♕♕ رواية /صدى الرحيل بقلمي ياسمين الدليميAll Rights Reserved
1 part