بحر الظلمات
  • Reads 61
  • Votes 3
  • Parts 2
  • Reads 61
  • Votes 3
  • Parts 2
Complete, First published Jul 04, 2024
عثرت في طريق العودة إلى الدار على ظل يشبهني ، ممداً بلا رفيق ، وكأنني وجدت جزءاً مني لم يعد . شعرت بآلم يفوق النفس و الوصف ، ولكن لما عدت ُ إلى مسكني ، وجدت أنني ضائع منذ أيام ، كأنها كانت روحي .
All Rights Reserved
Sign up to add بحر الظلمات to your library and receive updates
or
#101عقاب
Content Guidelines
You may also like
ولد الباشا "الثَمن" by fatima_alahmad
60 parts Ongoing
انفتح الباب رفعت راسي بالمرايا شفته شخص طويل لابس رسمي وشاد قناع مثل الموجودين بالحفله سد الباب, وگف مباشرةً وراها ينظرلي فوگ وتحت اردف _ ليش تشربينه وبعدين تتقيئين غصب.؟؟ غسلت حلگي اخذت كلينس رتبت الروج وبعدني اراقبه بالمرايا بدون لا احچي او التفتله انداريت وآني انشف أيدي بالكلينس _حمام الذكور بصف هذا الحمام توكل اطلع لا آني اطلع بروحك ترا واصله حدها.. _ أعصابچ أعصابچ خلينا نتعاون؟ تقدمت خطوات اردفت _ مارايد روحك؟؟ دا اگللك اااطلع برا لا ااطلع بروحك يا غبيي لزم إيدي وسحبني عليه اندار ولزگني بالباب وجه بوجهي ثنينا مقنعين.. اردف ﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎يُتبع. عالم مُغطىٰ بالذهب الأسود وَ السوَآد . حياة اعيشُها حالكةُ الظُلمِ وَ الظلام . أرواحٌ مــأسـورةٌ في سـرآيا الفُجارِ ذواتِ الأصنام. حيثُ السَّغر وَ الطُغيان . حيثُ كُرهٌ وَ الإحتقـار . حيثُ الأسر والهلاك . حيثُ السُقم والإنقسام. ثُمَ يَأتي ذلك الـوَقـار فَـ هل من فِرار؟. ﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎ رواية حقيقيه بقلمي : فاطمه الأحـمد تَم البدء في نَشر أول بارت فـِ24 / 5 / 2024 يوزر قناة التيلگرم هنا انشر لكم كُل ما يَخُص ابطال وبطلات رواياتي fatima_alahmad0 جميع حقوق الرواية محفوظة قانونياً.!
You may also like
Slide 1 of 10
لوحَة إجرام  cover
إليزابيث في كربلاء  cover
بين قلبها وعينيها كبرياء  cover
أرض الخناجر  cover
دوامة الخذلان  cover
عقدة الذيب  cover
هوس العيون cover
شظايا قلوب محترقة cover
ولد الباشا "الثَمن" cover
طاغوت (الأصليـة)  cover

لوحَة إجرام

12 parts Ongoing

غرير ---- يَشرب سيجارتهُ الداخنة ، يتلذذ بأستنشاقها وعند زفيرها يزفر ثقل رئتيه جميلة تفاصيله ، عيونه الزجاجية تلفتني حقا بياضه واوردته البارزة وشعره الاسود وكأنه لوحة مرسومة بكل جدارة وتلك الاسوارة السوداء تخفي خلفها حقيقة بلونها ، أنيق بذوقه الرفيع وتنسيقة ملابسه كأنه يرتب بعثرة أفكاره ،دائما جميل بشكل تضيع وتخلس كل حروفي عند وصفه . ---- تابعو احدأث القصة بقلمي:صَفا العَبادي