إنْ تجولنا بالطرقِ سنجدُ المارة يسلكوا سبل الطريق مِن أجل الوصول للطريقِ، لهوٌ ما بعد مرارة الفقدان، بل روحٍ بلا جسد فـ كلما يرسل الله-عزوجل-إشارةً لنا نبتسم علىٰ نعم الله، وحِينما تُقبض قلوبنا نستحوذ علىٰ بق عة مِن أصلِ قماشةٍ جفت مِن شدة البكاء، لا نعي ذلك التصرف، فقط تنحسر القوة، وتضعف الروح مهما يكن، الإنسان منا يحتاج لبعضِ الكلام المحفز، فكيف لأنفسنا أن تقل، وللجروح الإحياء دون المصائب؟!
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.