3 parts Ongoing على مدى قرون تقاتلت مملكة إليثيا ومملكة أوريفان حتى سالت الأرض دماء لم تجف بعد من الذاكرة.
حروب أنهكت ا لجيوش وأحرقت القرى وأورثت الشعوب حقدا لا يزول.
لكن السلام مهما كان هشّا كان لا بد
أن يولد.
وُلِدت معه معاهدة أقسم فيها الملكان أن ينهيا النزاع... إلا أن السلام لا يقوم على الثقة إنما على الرهائن.
هكذا أُرسِل الأمير بيكهيون وريث الثاني إلى قصر إليثيا ليقضي عاما كاملا تحت أنظار عدو الأمس.
وفي المقابل احتجزت أوريفان الأميرة إيلارا شقيقة ولي عهد إليثيا الأمير تشانيول ضمانة متبادلة لئلا ينكسر العهد.