The path of feeling

The path of feeling

  • WpView
    Reads 267
  • WpVote
    Votes 25
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Apr 4, 2025
للقلب ابواب وله اشكال .... فلو فتحناه .....نجد عدة لمعات ثمينة .... و هم المشاعر .... المشاعر هي احاسيس فياضة يشعر بها الانسان في كل وقت و مكان ...فوق الاشجار و تحت الغروب ...ترى تلك الخيوط الملونةفي السماء ... متاثرة بلون شمسنا تغيب في هدوء و سلام.... و هي هذا هذا العالم المثير للاهتمام .... تغيب المشاعر مثل تلك الخيوط ...و مع تقدمنا في الزمن .... نجد كل لمعة من تلك الابواب تغيب ....ليس تغيب كليا بل تغيب من ذالك الشخص ...من ذالك القلب .....
All Rights Reserved
#744
friendship
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ديسرت أيجل الجزء الثاني ( بقلمي المتواضع أيه انور 📜✍️)
  • خواطر من الحياة
  • فى قلبه اخري (مكتملة)
  • مذكرات عاشقة
  • 💎خادمتي البࢪيئة💎
  • سبعة قلوب ❤️(جاري تعديل الكتابة )
  • LOST LOVE "H.S"

#الحقوق محفوظة # ممنوع النشر و الاقتباس إلا بإذن الكاتبة أيه أنور 📜. تدور الأحداث حول فتاه بسيطة في القرن الحادي والعشرين ؛ تسكن في حي فقير ؛ توفت والدتها و تركتها يتيمة ؛ دعست عليها الحياة من أقرب الناس إليها "والدها" كانت تعيش معه حياة مليئة بالصراعات ؛ تعرضت للظلم والقسوة علي يده ؛ حتي جاء من ينتشلها من الضياع !!!! ؛ ذالك الضابط الذي وضعت فيه ثقة العالم جميعها و أحبته لا بل عشقته و عاشوا حياة مليئة بالحب والحنان ؛ و وقعت ضحية الإنتقام من زوجها بسبب أفعال والدها؛ ليته يعلم كم أحبت الدنيا لوجوده في حياتها ولكنه خذلها ؛ ف الخذلان غصة في الفؤاد لن تنسي مرارتها .......فهل نختار مصائرنا أم هي التي تختارنا ؛ فهل تسمح الحياة لمن يريد أن يحيا حياة طبيعية أم تفرض علينا حياة رغماً عنا . ما زلت أذكر انكسار حيلتي .. ما زلت أذكر كلماتك المصوبة خناجر و سيوفاً إلى صدري وقلبي يدمى أمامك ولازلت تسدد كلماتك بدون شفقة ولا رحمة.. كيف أفرض نفسي على إنسان لفظني من حياته ؛ كيف أتشبث بإنسان يدفعني بقدمه ؛ يمكن أن يتسول المرء أي شئ ، لكنه لا يستطيع أن يتحول إلى شحاذ حب حينها يصبح الحب تسولاً ؛ ما زلت أذكر كيف مرضت بعد فراقك كثيراً .. و تألمت كثيراً .. و صبرت كثيراً .. و تمنيت فقدان ذاكرتي كثيراً حتي استطيع نسيانك .. وبكيت ك

More details
WpActionLinkContent Guidelines