Story cover for Mysterious secrets by Hanane-anim1
Mysterious secrets
  • WpView
    Reads 605
  • WpVote
    Votes 33
  • WpPart
    Parts 10
  • WpHistory
    Time 1h 38m
  • WpView
    Reads 605
  • WpVote
    Votes 33
  • WpPart
    Parts 10
  • WpHistory
    Time 1h 38m
Ongoing, First published Jul 14, 2024
سمعنا منذ صغرنا عن قصص مخلوقات اخرى سواء بالقصص المصورة ام بالكرتون ولاكن كان ابائنا دائما يقولون انها مجرد اساطير 

{مصاصي دماء،شياطين،غيلان،مستذئبين،....}

لن يصدق احد بوجودها ابدا،ولاكن ماذا و كانت موجودة ؟!

قصتنا تحكي عن فتاة تعيش في عالم البشر بهدوء مع خالتها،لاكن قادتها الاقدار لاحد تلك العوالم حيث وجدت تلك المخلوقات .واكتشفت عدة اسرار وامور لم تكن تعرفها من قبل،تعرضت لاخطار ومشاكل ومغامرات،التقت باعداء واصدقاء 


السؤال الان؟
♣هل كانت بخير؟
♣هل ستعود لعالمها؟
♣مانوع تلك الاسرار التي ستكتشفها ؟
♣وماذا سيحدث لها بالنهاية؟!

كل هذا واكثر تعرفونه في صفحات روايتي 
<Mysterious secrets>
استمتعوا✨🗝️👈
All Rights Reserved
Sign up to add Mysterious secrets to your library and receive updates
or
#5اعداء
Content Guidelines
You may also like
يا شبيهن للثريا في علاك  by rcixia
18 parts Ongoing
من وسط غابات الدُجى، في فصل الشتاء، حيث يتعانق الضباب مع أغصانٍ عارية كالأسرار، بدأتُ أنسج الخيال بحكايةٍ لا تتكرّر. لم تكن حكاية تُروى على لسان أحد، بل فيضٌ من الهواجيس، تسكّنت في داخلي زمنًا، حتى لفظها القلم كأنّه ينزف. في كل سطر، كانت الغابة تحكم قبضتها على الذاكرة، تسحبني إلى عمقٍ لا يُشبه إلا الحلم، حين يصبح كابوسًا. إنها حكاية وُلدت بين الغيهب، المنطلق من غابات الدُجى، والنيار المشتعل في أطرافها... بين السواد الذي يبتلع الأصوات، واللهب الذي يلتهم الظلال، بين الشرسة الصامتة، التي تسكن أعماق الأرض، والنار التي لا ترحم، حتى في رقتها. كأنّها صراعٌ أبديّ بين الغموض والنور، لا غالب فيه إلا الحكاية نفسها. ليست هذه الحكاية من زمنٍ معروف، ولا من مكانٍ مألوف. هي نثرُ هواجيس، لا تُروى بل تُنسج، لا تُكتب بل تتسرّب من بين السطور. حكاية تولد في الفراغ، وتعيش في الظل، لا تبحث عن منطق، بل عن شعورٍ يلامس الغياب. في حضرة الغابة، وفي غياب اليقين، تصبح كل فكرة مأوى، وكل رعشة قلم، احتمالًا لحقيقة لم تُكتشف بعد. فليست الحكاية ما نكتبه، بل ما يكتبه بنا، حين نستسلم للتيه الجميل، ونمضي بلا خريطة، سوى خفقة شعور دُجى
عاهرة  / 𝒲𝐻𝒪𝑅𝐸    by reem_dahioui
13 parts Complete Mature
ومن بين جميع انواع الخمر لم يحلو لي سوا خمر شفاهك ☜مـن گتآبتيـﮯ 𝐫𝐞𝐞𝐦 𝐝𝐚𝐡𝐢𝐨𝐮𝐢☞ ✧آلعہنہؤآنہ: ﴿ #عٌـِـِِـِـآﮩرة_بـٌـٌٌـٌٌٌـٌٌـٌڒٍنـِِـِـآڒٍ ﴾ ❥تـ༈ۖ҉ـقـ༈ۖ҉ـديـ༈ۖ҉ـمـ༈ۖ҉ـ❥ ♡هﮩي تہقؤُلَ ✿ لا اعلم ماذا اصابني..؟ الف سؤال وسؤال منذ حاوطني بذراعيه جال بخاطري.. كان عنيفا وعنفه اشبع رغبتي،كلمات العشق التي اغرقني بها بذروه شهوته تذبحني اكانت شهوه ام عشقا يالوعتي.. لم اشتهي قرب رجل مثلما اشتهيته هو.. ولم اكن جريئه يوما لاصرح بها.. قبل ان التقيه كنت طفله..واليوم بين ذراعيه كنت امرأه.. تفنن في عشقي،واحبني كما لم يحبني احد شفتيه العابثه التي لعبت علي اوتاري..غيبتني تناقضات وتناقضات.. لم اشعر يوما بدفئ احضان احد،مثل الان.. لم يتركني اتخبط بمشاعري..ولم يتركني ليوسوس لي شيطاني.. مد يده واحاطني بذراعيه..استسلمت.. صمت والصمت في حضرت حنانه احترام.. ولاول مره اشعر ان حنجرتي تخونني بالغناء.. استسلمت ولا اعلم هل يستمع لغنائي ام غط بثبات... أوقات بيجي الصح في الوقت الغلط والقلب زي السهم لو شد وفلت.. وبصراحه الدنيا بتغيرنا براحه.. وما بين شعور بالذنب والراحه كله اختلط.. ☜يديه التي جذبتني بقوه اكبر لالتصق به وصوت دقات قلبه العاليه ورأسه التي دفسها بعنقي وانفاسه الحاره اخبرتني انه يست
You may also like
Slide 1 of 10
أنا لا أحبك بعد الآنن cover
تزوجني قاصرا │ │ His Dark Claim 02 cover
يا شبيهن للثريا في علاك  cover
نبضي بلون الفانيلا ||Vanilla Pulse|| cover
 (قيد التعديل)عصابة أعواد الآسنان The Toothpick Gang cover
عاهرة  / 𝒲𝐻𝒪𝑅𝐸    cover
منتصف الليل سندريلا [مكتملة ] cover
القويه cover
||الأَنـــا الأُخـــرَى|| cover
تزوجني قاصرا │ │ His Dark Claim cover

أنا لا أحبك بعد الآنن

3 parts Complete

«أريد الطلاق يا سنا.» توقفت خطوات سنا فجأة. لم تستطع أن تخطو خطوة أخرى، وكأن الأرض قد تلاشت من تحت قدميها. تجمدت في مكانها. لم يتوقف حمزة عن الكلام: «لقد وقعت في حب امرأة أخرى. ولا يمكنني أبداً أن أخونك. لذلك فكرت أنه يجب أن ننفصل. أنا آسف.» كل النظرات كانت متجهة إليهما، وكأن العالم بأسره توقف لمشاهدة تلك اللحظة. كانت بيبي تحدق في سنا بقلق واضح. همست سنا وهي تلتقط أنفاسها: «لن أطلقك.» ثم أضافت بصوت ثابت: «يمكنك الزواج مرة أخرى، لا أعترض. لا داعي للاعتذار.» لم تلتفت سنا إلى الوراء، بل انطلقت مسرعة بخطى لا تعرف وجهتها. تجهم جبين حمزة، لكن في داخله كان هناك شعور غامض يتشبث بقلبه، يقبض عليه ثم يفلته كمن يحاول الإمساك بماء بين أصابعه. نزع أزرار أكمامه بهدوء، ثم توجه إلى غرفته. الحب الحقيقي لا ينتهي أبدًا. كل ما عليك فعله هو اكتشافه من جديد.