
- شاءَ القدرُ أن يجمَع بينهمَا، فيَ حربُ لا نجاهَ مَنها، " هَل احبَبَتُ مَن قبَل " ردفتُ وأنِا أحدق بجانبَ وجههُ "كلا" "ومَاذا عَن الان" حَدق بيَ بعيَناهُ اللامَعة وردفِ بصَوت هَادء " رُبمَا" كُتبت: 2024/7/16 أنتهَت:.. " لقدَ كتبتُ الروايَة بمُساعدة مَن أفكاريَ، أن كان هُناكَ تشابهُ فيَ بعض الكلمَات فِ هذهِ صَدفة " الغلاف من صُنعي.All Rights Reserved