Story cover for رُخاخ المُهيب  by jawaher_alali
رُخاخ المُهيب
  • WpView
    Reads 4,139
  • WpVote
    Votes 133
  • WpPart
    Parts 31
  • WpView
    Reads 4,139
  • WpVote
    Votes 133
  • WpPart
    Parts 31
Ongoing, First published Jul 16, 2024
الحَدس ،
والقُدره عَلى معرِفه شُعور الاخريّن
 اتِجاهها بالاضافَه 
لذلَك فأنَ ذَكاء المرأة يجعَل 
مِن الصعبُ وانُ ذكائُها 
يظهرُ لَها ما خُفيَ، ومِن الصعبُ اخفاءِ 
الاشياه عنهّا ،
البعضُ يَراها قويةة
لكِن متهشمه من الداخل
رَجلٌ 
يشبه الظلُ
بعيد وبالانِ نفسهُ قريب
احياناً يكتبُ لها نِصوص ورقيه ويمزُقها 
يحبُ السجائِر
ويحُبها
يكتُب النِصوص الشعرية وهيَ مقصودةً بها

بَقلمي : جَواهر العلي
All Rights Reserved
Sign up to add رُخاخ المُهيب to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
رواية: ثورة مواجِع من عُمق الورِيد  by alqsurah1421
28 parts Ongoing
" أيُعاف العيّش حُرًا؟ أيغدُو له كابوسًا أسودًا، يصحُو مُفجعًا بِه، يتلفت من حولِه، يبحث عن آلامِه الطويلة، عن سقفٍ حديدي مُهترئ فوق رأسِه، وصرير سريرٍ يُنغص مضجعة، وفراشٍ رث، يشكُو ظهرة وجَع توسُده، أيُجن في تلفُته الصخب باحثًا عن تلك القُضبان، التِي دأبَ سنِينًا يتشبث بحدائِدها، يرى حُدود عينيّه المُقفرتيّن، لا تقبع في نُقطة تقذف به خارجها، يُغلّق على قلبِه، بقفلٍ غليض، لاّ يريد أن يضعُف به، فيرجُو ريحًا تحمله لحياةٍ قديمة،.. لأيامٍ شُوهت، وحُب "والدةٍ" سُلب في "ذنبٍ" مقِيت،.. يعرف أن تُكلل حُرًا، تلك طهارتُه العتِيقة من ذنبِه، لكن ما حاله ولم يشعُر بطُهره بعد، ما حاله ولم يزل مُشوش العينيّن، مُعتِم البصِيرة، يرى نفسه مُوحلاً "بنَجسٍ" لم يسقط سُوء ذنبه عن گتِفه بعد ، يصرُخ بمُرٍ، لا يريد أن يكُون ذلك واقعُه، بعد كُل خسائرة التِي ظفِرا بها، أن يخرُج للعالم، وما عُوقب بعد بما يلِيق بجريمتِه، وشنِيع معصيتِه، ذلّك لجُنون، يشعُر به سيُذهب تعقُله وعقلّه، ليُردي به إلى عُقر المرض عليلاً".
صراع الحب والوهم بقلم شروق مصطفى by sherokmostafa
4 parts Ongoing
لم يكن يظن أن لحظة كهذه ستأتي؛ لحظة تقف فيها الحقيقة على حافة الهاوية، ويتصارع داخله صوتان لا يهدآن. أيسلّم بما سمعه، بتلك الكلمات التي دسها القدر في أذنيه خلسة؟ أم يمنحها الثقة، هي التي سكنت قلبه دون استئذان؟ هو الذي مرت به نساء حواء بألوانهن المتباينة، لم يكن يومًا رجلاً ساذجًا، يعرف جيدًا كيف يقرأ النظرات ويترجم الصمت، لكنه معها بات كالغريب، كأن كل ما عرفه من قبل قد خان منطقه حين التقاها. يريدها، نعم... بكل ما فيه من شغف وحنين، يريد أن يسمع منها ما يطمئنه، أن تفتح له قلبها وتكسر حواجز الصمت. لكنه كلما اقترب، باغتته رياح الواقع بما لا يتوقع. كيف له أن يصدقها وهي تتهرّب من الحديث، ترتبك حين يسأل، وتصمت حين يلح؟ وكيف له أن يصدق ما قيل، وهو لا يرى في عينيها سوى الحيرة... وربما الخوف؟ الصراع داخله لم يعد خافتًا، بل صار ضجيجًا لا يُحتمل؛ بين قلبٍ يصرخ: هي لك، وعقلٍ لا يفتأ يرد: "أحقًا؟ أم أن الحلم قد انكسر؟
You may also like
Slide 1 of 10
اسيرة ال حارث cover
أبي أنام بحضنك و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل cover
الابواب السوداء  cover
بين فنايا الظلمات  cover
المُهيب cover
رواية: ثورة مواجِع من عُمق الورِيد  cover
لبوه المهيب cover
"نُدبـة عِشــق" cover
بين أسوار مملكته مكتوبة كاملة سلسلة قيد الجواري cover
صراع الحب والوهم بقلم شروق مصطفى cover

اسيرة ال حارث

35 parts Complete Mature

كعدت بيت اهلي شفت ابوي كاض سجينه يريد يذبحني كاضني من شعري وخذاني بيت جدوو ...... -يمّنُ الخيباتّ اُحدثكُم مِن بين الدمارِ، والخرابِ..! حيثُ لم يتبقىَ في هذا البلدِ شيء، أرواحٌ ممزوجةٌ بعبقِ الدماءِ العطِرة، وبضعةُ آمالٍ، وبقايا حُطام، وأرضٌ تحصدُ الخيّباتِ بكل ودٍ وحبّ..! كحائِر حُلمةِ، أتعسهُن حقاً، -هلّ تعرِفُ ماذا يُوجدُ هُنا في وطنّي؟! -لا، لا تعرِف حقاً، تباً، سُحقاً هه..! ماذا تعرِفُ عن عائلةٍ تخاف أن يفضَح الفقرُ هدوءها، تُغلِق أبوابها كلّ يومٍ عن فتاةٍ زُفّت إلىَ الجهل طمعاً في..! العادات والتقاليد، عن مُحاربٍ ذهب لعبثية