Q | Evil Cinderella | ♤

Q | Evil Cinderella | ♤

  • WpView
    Reads 33
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 27, 2024
WpInfo
Fiction
Romance
الجميع يعرف قصة سندريلا، الفتاة المسكينة التي فقدت والديها وتسلّطت عليها زوجة أبيها وبناتها ولكن بفضل صبرها وطيبة قلبها ساعدتها الساحرة فوجدت أميرها وعاشت بسعادة بهناء، لكن ماذا لو أصبحت سندريلا طرفا شريرًا في القصة... ماذا لو لم تسامح زوجة أبيها وبناتها... ماذا لو أسر الحقد قلبها بأغلال من حديد وأعمى الإنتقام عيناها... لا وجود للخيال والسحر، لا اليقطينة تتحول الى عربة ولا العصافير والفئران تساعدها على إرتداء فستانها... وحدها في هذا العالم الموحِش، فإمّا أن تكون أو لا تكون.
All Rights Reserved
#31
الثورة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الحلقة
  • سـر الممالكِ السبع'
  • خادمتي المتمردة
  • EL CAPO ||new beginning
  • سندريلا الحاضر (مكتمله)
  • إمرأة الأوركا
  • جزيره ارينثيا ( الصمت الأبدي)
  • The Conflict Of Desire صراع الرغبة

في قلب المقبرة حيث يُدار مجلس الطابق السفلي لا أحد يخرج سالمًا... و تحديدًا في أروقة الغرفة رقم سبعة، حيث لا تُحكى الأسرار، بل تُقرر مصائر... هنا تُدار الحروب خلف الأبواب المغلقة، تُصدر الأحكام : بالنجاة أو التصفية، بالغفران أو القصاص... ينهض " إريك دومينيك ديابو" كوريث مكسور لعائلة نبيلة، تلوثت بالخيانة، بالدم، وباللعنات التي لا تموت... وفي الطرف الآخر من الحكاية، تحاول " ديا" أن تلملم شظايا ذاكرتها الضائعة تلك التي سُحقت حين كانت مجرد رقم، أداة قتل مبرمجة على الطاعة، والنجاة فقط... لكن حين تبدأ الذكريات بالعودة، ينكشف المستحيل... منقذنها، قاتلها، مسؤولها... ورفيق طفولتها؟ لم يكن سوى شخصٍ واحد... هذه رواية عن الولاء حين يتحول إلى خنجر و عن الحب حين ينجو من المقابر... عن الذنب حين يطاردك عبر الوجوه و عن اللعنات التي لا تُغفر، بل تتكرر... بين التنظيمات السرية ، أروقة و حُفر الطابق السفلي، الورود المسمومة، والقرارات المكتوبة كقدر... كل شيء له ثمن... وهو... رجل صنعه الغموض... وحُكم عليه أن يُبعث من جديد... لكن هذه المرة، بحب مختلف... ونهاية مختلفة... ∞

More details
WpActionLinkContent Guidelines