Story cover for Darkness my light  by Yara_be
Darkness my light
  • WpView
    LECTURAS 202
  • WpVote
    Votos 12
  • WpPart
    Partes 2
  • WpView
    LECTURAS 202
  • WpVote
    Votos 12
  • WpPart
    Partes 2
Continúa, Has publicado jul 18, 2024
نفترق بسبب الظروف لنجتمع بسببك..
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir Darkness my light a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
كريات الدم السمراء  de zhalalshrefe
69 partes Continúa
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون. نضرات مرعوبه انين صامت بكاء ك بكاء الاخرس هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟ او تواجه الموت وانت عاجز ؟ لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر.. الاولى. وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ، سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار، ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور. واخرى . كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها، تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه، تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ: "ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟" وهوو. كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها، في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه. لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب، فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد، وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب، إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
قيد الظلال cover
كريات الدم السمراء  cover
حفيدة الـ سرحان  cover
أثر مغاير  cover
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة cover
القمر الاسود cover
عروس الهور  cover
قوارع وادي الألغاز cover
ظل الضفيره  cover
توهان الضفيره cover

قيد الظلال

42 partes Continúa

هنا كل شخصية تحمل وجهاً خفياً .. وكل لحظة سعادة قد تكون غلافًا لشيء لم يُقال بعد ليست كما تظن .. ولن تكون كما تتوقع كل صفحة تحمل أكثر مما تراه عيناك .. فهل تجرؤ على اكتشاف ما وراء السطور؟ بقلمي الكاتبة فاتي