THE SHADOW

THE SHADOW

  • WpView
    Reads 1,969
  • WpVote
    Votes 101
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Mar 20, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
Romance
LGBTQIA+
لم يكن الليلُ في روما يشبهُ أيَّ ليلٍ آخر كان أثقلَ من الدخانِ الذي يملأُ رئةَ روجر كلَّ مساء. في مدينةٍ تقتاتُ على العتمة، لم تكن الصفقاتُ تُخطُّ بالحبر بل كانت تُحفَرُ بالدم، وتُختَمُ بالصمت. وفي زاويةٍ مظلمة، جلسَ الرجلُ الذي يستلُّ الوجودَ من حولِه كخيطٍ من ثوبٍ بالٍ بعينٍ واحدةٍ تقتنصُ ما تبتلعهُ الوجوه وتواري خلفَ سكونِها أسرارًا غابرة. وأمامَه... شابٌّ نُزعَ من أرضِه ليُلقى في قفصٍ لا يفهمُ لغتَه جسدٌ يرتجفُ كجمرٍ يرفضُ الرماد ويحملُ وشمًا صار صكًّا لملكيته. لم يكن اللقاءُ قدرًا، بل كان 'ثمنًا' لولاءٍ مشبوه. صراعُ البقاءِ في حضرةِ ظلٍّ لا يغفر.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • توهان الضفيره
  • نسل الموج
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • في معتقل مجنون
  • ظل الضفيره
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • قوارع وادي الألغاز
  • عروس الهور
  • 'أغلالِ المال'

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines