BETWEEN DEAD

BETWEEN DEAD

  • WpView
    Reads 47
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jan 21, 2025
WpInfo
Fiction
Fantasy
في يوم 30 من شهر ديسمبر... لاتسمع فيه شئ سوي صوت فحيح الرياح... وبعض أصوات الشوشره وكأن أحدهم بتكلم عنك في الخفاء.. بينما هذه الاصوات للزومبي.. الذي غزا العالم ولم يتبقي أحداً علي قيد الحياة بسببهم.. ومن بقي علي قيد الحياة أختبئ في منزله محصناً أياه بالأسلحه والقنابل للإحتياط من أي هجوم أو نشاط من الزومبي.. بينما في مكان ما..بعيد عن كل الأنظار في الغايه يقبع زومبي ذو جسد ضخم وشعر طويل يصل لرقبته حالك السواد وعينان سوداء كأنها قعر نهايه العالم.. وهاهو يا ساده ملك الزومبي الذي تم ربطه من رجله بسلسله حديديه موصله بالحائط خلفه في أحد اركان ذالك القصر خاصته ولكن يال سخريه القدر فا هاهو مقيد في قصره ومن قبل بشريه.. شعرها باللون الذهبي اللامع وعيناها خضراء كجزيره اسرت قلب ساحرنا.. لقد قررت أنني سأكمل كتابه الروايات القديمه لكن مع بعض التعديلات..لذا استمتعوا
All Rights Reserved
#541
رومنسيه
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مشعوذة الجنرال
  •  قصة زوجة ملك الثلج ❤️‍🔥
  • علاقة سَامة//J. JK
  • رواية أرواح مشتته  ( من عالم آخر) إبنة فلسطين (جاري تعديل السرد)
  • لا تتركني وحيدة!!
  • ظلام المملكة | عشق الصحراء

*مكتمله* لم يكن ظلام الليل ولا علو الشرفة التي وقف عليها كافيان لأخفاء تلك النظرة التي وجهها لها من الاعلى، وما زاد الامر سوء ، تغير لون عينيه من السواد الى الاحمر المشتعل، كعيني وحش غاضب مختبئ في الظلام... لكنه كان آسراً، كل جزء من معالم وجهه الصارمة كانت تصرخ بالقوة والخطر وذلك ما دفعها اكثر للنظر اليه دون الهرب... - سيدي... سقطت الكلمة من بين شفتيها كهمسة حملتها الرياح الى اذنيه وسببت له الجنون حتى بدأت عيناه تتجه نحو لون الاحمر الداكن وزاد من قوة قبضته على سياج الشرفة ليتفطر بين اصابعه وخلال ثوانِ، اختفى الى الداخل... شعرت بالخيبة تتغلب عليها، ارادت ان تراه لمدة اطول... لكن لماذا رحل؟... الم يعد يتذكرها... لم يمض الكثير من الوقت بالنسبة لمصاص دماء... او ربما لم يرغب برؤيتها مجدداً، ففي النهاية، كانت قد عادت هي وبيكاسوس دون ان يأمرهما بذلك... ... شتم ميكائيل جميع الالهه التي تمكن من تذكرها واغلق اذنيه بيديه ليبعد صوت نبضات قلبها التي قادته الى الجنون بشكل تدريجي... اراد ان يحطم الشرفة ويهبط الى جانبها ليغرس انيابه في رقبتها العاجيه... ولكنه علم... علم انه لن يتمكن من السيطرة على رغباته والتوقف قبل فوات الاوان... فزئر... زئر بشكل مخيف ليرسل جميع من في القصر الى رعب وخوف مفاجئ... الجزء الثاني ( مشعوذة الجنرا

More details
WpActionLinkContent Guidelines