Story cover for Infinity | JK by eyy_remm
Infinity | JK
  • WpView
    Reads 4,166
  • WpVote
    Votes 139
  • WpPart
    Parts 3
  • WpView
    Reads 4,166
  • WpVote
    Votes 139
  • WpPart
    Parts 3
Ongoing, First published Jul 19, 2024
[ROMANTIC/DRAMATIC CONTENT ] 

هِي أفْعـىٰ سَّامَة وَ هُو صَياد نَرجِسِـيٰ، يجِيدُ مكِيدتهَا
وتُجيد مُراوغَته والعَبثِ بِه، كلاهُما يُكملانِ الآخر 
حَيثُ يوجدُ السُّم يُوجَد التِـريَاق. 


|GABRIELLE JEON. 
|ASTER DE CASTILLO. 

_لاَ يُسمَح بِسرقَة جُهد الكَاتبة عَلىٰ الروايَة بأي محاولة_
All Rights Reserved
Sign up to add Infinity | JK to your library and receive updates
or
#228italy
Content Guidelines
You may also like
Silk shackles | أغلال الحرير  by Angelica_Orlando
28 parts Ongoing Mature
الذاكرة ليست شاهدًا نزيهًا. هي تنحاز... تتلوّن... وتكذب. كلما أقنعتُ نفسي بالشفاء، كان الماضي يزحف نحوي كخيط حريرٍ خانق، يلتف حول عنقي ببطء، بملمسٍ ناعم... ونيّة قاتلة. أعرف هذا الصوت... تلك اللمسة... وأعرف هذا الخوف الذي يطوقني كعاشق لا يقبل بالرحيل. لكنني نسيت. أو ربما... اخترت أن أصدق أنني نسيت. فالزمن لا يمشي إلى الأمام دائمًا. أحيانًا يعود بنا إلى الوراء، إلى غرفة مغلقة... إلى شرارة بدأت بنظرة... إلى اسمٍ لا يجوز أن يُنطق. هناك، في المسافة الموحشة بين وهم الطمأنينة وجنون الحقيقة، تتكشف الوجوه، تتساقط الأقنعة، وتُعاد كتابة الحكاية... لا كما عشناها، بل كما صاغها عقلٌ يبحث عن النجاة. أعرف أن عليّ أن أكرهه... لكنني لا أستطيع. كل محاولة للمقاومة تُثقلني بالذنب، وكأنني أنا الخائنة. هو من جرحني، لكنه أيضًا من منحني لحظات دفء وسط العاصفة. أبرر له، أتمسك به، وأخشى فقدانه. لماذا أشتاق لمن سلب حريتي؟ ربما لأنني رأيت العالم بعينيه، وبدونه، يبدو كل شيء غريبًا... باردًا... بلا ملامح. أنا...؟ أنا ظلّ لذاكرة مشوّهة... أم كذبة اتفق الجميع على تصديقها؟ أم ضحية اختارت قاتلها، وأعطت للخوف اسمًا آخر... الحب. --- 📖 رواية نفسية درامية، عن الحب والتلاعب والنجاة من الداخل. --- ⚠️ تحذير: هذه الرواية تحتوي على مشاهد نفسية
المشنقة المخمليّة by _kozit_
7 parts Ongoing Mature
جُودِيثُ غَارفِيلدَ عَاشَت حَيَاةً قَاسِيَةً فِي أَطرَافِ المَدِينَةِ؛ مَعَ أُمٌّ مَرِيضَةٌ تُنهِكُهَا العِلَّةُ، وَأُختٌ مُستَهتِرَةٌ لَا تَعبَأُ بِشَيءٍ. وَبَرَغمِ كُلِّ ذَلِكَ، عَرَفَت كَيفَ تَنسُجُ لِنَفسِهَا سَلَامًا هَشًّا بَينَ فَوضَى الأَيَّامِ. إِلَى أَن جَاءَت تِلكَ اللّيلَةُ الَّتِي بَدَّلَت مَسَارَ كُلِّ شَيءٍ... سَيَّارَةٌ فَاخِرَةٌ شَقّت الظَّلَامَ، لِتَتَرَجَّلَ مِنهَا امرَأَةٌ أَنِيقَةٌ، تَدَّعِي أَنَّهَا عَائِلَتُهَا الحَقِيقِيَّةُ. لَم يَكُنِ اللِّقَاءُ دِرَامِيًّا كَمَا تَحكِي الرِّوَايَاتُ، بَل جَاءَ بَارِدًا و هَادِئًا، يَدعُو للرَيبة. هِيَ لَم تَكُن تَعلَمُ أَنَّ مَا اعتَقَدَتهُ خَلَاصًا، سَيَقُودُهَا إِلَى أَسوَأَ مَا يُمكِنُ أَن تُوَاجِهَهُ... لَيسَ القَصر المُخمَلِيَّ، وَلَا الحِكَايَات القَدِيمَةَ، بَل ذَلِكَ الشَّخص الَّذِي سَيَتَحَوَّلُ وُجُودُهُ إِلَى اخْتِبَارٍ لِكُلِّ مَا تُؤْمِنُ بِه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدأت في سنة 2025 [ قيد النشر]
"DERANGED DISORDER"  /" ٌاِضْطِرَابٌ مُخْتَل" by livia_sto1997
16 parts Ongoing Mature
حب مستحيل و يمكن في نفس الوقت هي نفسية بدرجة اولى (حب مهووس . أمراض نفسية الابطال ) تحقيق . اجرام .ضحك . تدريب. سياسة . قانون. كل مايخطر على بالك من. تعقيدات .................................................................. الذين لا يناسبه هاذا النوع يمكنهم قرائة الرواية لأنني اضع تحذيرات في عنوان البارت قبل بدأ وايضا لعيد و اكبر الرواية لاتشجع أبدا على الافكار الجنسية او طاغية انها مجرد مشاعر افكار فقط لاتتاخدوها بعين الاعتبار تماما .................................................................. «في هذا المكانِ، لا يَعودُ أَحدٌ كما كان. كان مِن المُفتَرَضِ أَنْ يكونَ مُعَسكَرًا تَدريبيًّا عابرًا، شَهرٌ واحِدٌ نرتَدي فيه زِيًّا مُوَحَّدًا ونتَظاهَرُ أنَّنا نَعيشُ حياةَ الجُنودِ. لكن لم يُخبِرْنا أَحدٌ أَنَّ القَواعِدَ هُنا لا تُكتَبُ بالحِبرِ، بَل تُغْرَسُ في العَظْمِ. تَحتَ سِياطِ التَّدريبِ، ونَظَراتِ المُراقَبَةِ، وخُصوماتٍ تَفُوحُ منها رائحةُ التَّرَقُّبِ، بَدَأتِ القصَصُ تتَفَجَّر... وبدأنا نَتَكشَّفُ، لا نَتَغَيَّر فقط. أنا لِـيڨيا... وهذه ليست حِكايَةً عن تدريباتٍ عَسكريَّة، بل عن نَظَراتٍ مَسْمُومة، وحدودٍ دُسْناها بضحكةٍ ساخِرَة. عِندما التَقَت عَينايَ بِعَينَيه، لم يَكُنِ الأمرُ إعجابًا، ولا هَوسًا... بل شَ
اسرار غلوريوسا by Riham_mrj
7 parts Ongoing
ْ مَن هِي؟ . . هِي لاَ أَحدٰ !! إِمرأَةٌ وَاحِدة كَانتْ قَادِرةّ عَلى فِعلِ مَا لَم يَفعَلُه الرِّجَال نَعم إِنهَا المَرأَة التِي جَعلتْ عَشائِر مَافيَّا إِيطَالِيا بَل أُوروبّا كُلها تَهتَز رُعباً و خَوفاً مِنها ، دُون رُؤيَتِها حَتى أَو مَعرِفة جِنسِها. صَوتُها ، صُورَتها ، إِنهَا المَجهُول . .. كَانت الظِّل الذِي يُخيِّم عَليهم عَلى طِوال عَقّد، كُل مَا يُعرف عَنها أَنها رَأسُ الأَفعَى الزَّعيم الذِي يُروَى عَنه أَنّه يَقتل أَعداءه و يُطعِمهم للفَراشَات نَعم الفَراشَات. فَكما تَقولُ هِي . . لاَ تَنخَدِع بِالأقْنِعة البَريئَة، فَتَحتُها يَختَبئ مَا لَم يَكن فِي الحُسبَان. لحظة . . لحظة !! مَاذا عَن دُخولِه حَياتِها ؟! . . . . إِنّه يَنبِّش بِــمَاضِيها . مَاضِيها الذِي هِي بِحدّ ذَاتِها لَم تُحاول الغَوص بَين سُطورِه المُعتِمَة ........ لَيسْت كَأي رِواية قَرأتَها سَابقاً أو مَرت عَليك... هَذه قِصةُ إِمرَأةٍ جَعلَتها الحَياة جَبلاً شَامِخ لاَ يَميل و لاَ يَلين و هُو رَجلٌ العِنادُ عُنوانه، رَجلٌ زَرعَ عِشق سَنواتٍ بِأرضٍ قَاحِلة هَل يَلين الحَجر؟! / هل سَتزهِر أَزهارُ الغلُورْيوسْ؟ ༈ 𝓖𝓵𝓸𝓻𝓲𝓾𝓼 𝓼𝓮𝓬𝓻𝓮𝓽𝓼 / أسرار غلوريوسا ༈
THE PROSONA  ' الْبرُسُونَا '  by lanitaasso
21 parts Ongoing Mature
البرُسونا .. ذلِك القِناع الّذي نَرتدِيه مُعظم الأوقات إن لَم تَكُن كلّها .... ~ Ty ochen obvorozhitelnaya ! . فلتت مِنه هذه الجُمله بلكنه روسيه قويه ونبره عميقه جعلت بدنها يقشعر لثانيه ، ولكنها رفعت حاجبها نحوه بينما قالت بنبره ماكِره . ~ أتستغِلُّ جهلِي بِتلكَ اللغه وتقوم بشَتمي !! . ولكِنّ ضحكه رنانه فلتت مِن حنجرتِه العميقه وهو يهزّ رأسه بإستسلام بينما يخاطِبها بحقيقه مطلقه لم يحاول إخفائها . ~ كلّا.. لم أشتُمك ! ... بل غازلتُكِ بلغتِي الاولى . قاومت تقوّس شفتيها بصعوبه عندما أحبّت ماقاله ، ولكِنّها قالت بغير إكتراث وعدم اعجاب متقنين ناحِيته . ~ سأعتبر أنني لم أسمع ماقلتَ وسأبقى على تخمينِي السّابق ... فمن أنتَ لتغازلني أيّها السّيد . سقطت الإبتسامه من على محياه ، وأظلمت عيناه بلمعه هوس ذات بريق قوي نحوها ، فخرجت الحروف بوقع حتمي لامفر له . ~ أنا ظلّك الّذي يرافقُك حتّى عند غياب النّور . _ إدغَار بروتَاسوڤ . _ غرايس ويليَاميز .
Symphony of love | سيمفونية الحـب by Senaland7
53 parts Complete Mature
في بَلدةٍ يَبتلِعُها الضَّبابُ، وتَخنُقُها أَسرارٌ موغِلةٌ في بُركةٍ مِنَ الدِّماءِ، سانت بَاول الإنجلِيزِية.. تَقِفُ فَتاةٌ في رَبيعِها الثّامِنِ عَشَرَ على عَتَبَةِ عالَمٍ لَم يُخلَقْ لَها. رُوسِيل وولفهارد...لَم تَكُنْ سِوى مُراهِقَةً تَحمِل قَلباً يافِعاً، وشَقيقهِـا هُوَ كُلُّ عالَمِها، حَتّى انقَلَبَتِ المَوازينُ رَأساً على عَقبٍ، وباغَتَها القَدَرُ بأَبوابٍ أُخرَى ومَتاهاتٍ فَوضَوِيَّةٍ لا نِهايَة لَها...! تُساقُ إِلى حَربٍ لَم تَختَرْها، لِتَجِدَ نَفسَها مُعَلَّقَةً بَينَ ماضٍ مَسمومٍ، وحاضِرٍ على حافَّةِ الانهيارِ، وَسطَّ مُبَعثر ووجُوه جَدِيدة. وفي قَلبِ كُلِّ ذلِكَ الخَرابِ، يَظهَرُ الكاي كُولڤير... اللَّعنَة الجَميلَة الَّتي كُتِب لَها أَن تُلاحِقَها، مَنْ يَملِكُ قلبِها، وقُبلَتِها الأولَى والقِلادَة الفِضِّية خاصَّتَها... وَلَكِنَّ لِقاءَهُ لَمْ يَكُنْ وَعْداً بِالسَّلامِ... بَلْ مُسْتَنْقَعٌ مُظلِم يَتَلَوَّنُ بِالرَّمادِ. وأمامَها خِيارٌ واحِد، وهوَ أَنْ تُصبِحَ جُزءاً مِن عالَمِهِ الرَّمادِيِّ. هُنا، إِمّا أَنْ تَنجوَ بِقَلبِكَ، أَوْ تَخْسَرَهُ إِلَى الأَبَد.. - أنا لَم أَنتَظِركَ عَشرَ أيّامٍ رَو.... بَل عَشرَ سَنواتٍ. |Russell wolfHard |Alkai Kolver
You may also like
Slide 1 of 10
Silk shackles | أغلال الحرير  cover
سِرٌّ تحت المِنشفة [مُكتمِلة]  cover
المشنقة المخمليّة cover
"DERANGED DISORDER"  /" ٌاِضْطِرَابٌ مُخْتَل" cover
اسرار غلوريوسا cover
THE PROSONA  ' الْبرُسُونَا '  cover
THE PALL  cover
glare ||وٌهّـجّـ cover
دِيسَمبِر cover
Symphony of love | سيمفونية الحـب cover

Silk shackles | أغلال الحرير

28 parts Ongoing Mature

الذاكرة ليست شاهدًا نزيهًا. هي تنحاز... تتلوّن... وتكذب. كلما أقنعتُ نفسي بالشفاء، كان الماضي يزحف نحوي كخيط حريرٍ خانق، يلتف حول عنقي ببطء، بملمسٍ ناعم... ونيّة قاتلة. أعرف هذا الصوت... تلك اللمسة... وأعرف هذا الخوف الذي يطوقني كعاشق لا يقبل بالرحيل. لكنني نسيت. أو ربما... اخترت أن أصدق أنني نسيت. فالزمن لا يمشي إلى الأمام دائمًا. أحيانًا يعود بنا إلى الوراء، إلى غرفة مغلقة... إلى شرارة بدأت بنظرة... إلى اسمٍ لا يجوز أن يُنطق. هناك، في المسافة الموحشة بين وهم الطمأنينة وجنون الحقيقة، تتكشف الوجوه، تتساقط الأقنعة، وتُعاد كتابة الحكاية... لا كما عشناها، بل كما صاغها عقلٌ يبحث عن النجاة. أعرف أن عليّ أن أكرهه... لكنني لا أستطيع. كل محاولة للمقاومة تُثقلني بالذنب، وكأنني أنا الخائنة. هو من جرحني، لكنه أيضًا من منحني لحظات دفء وسط العاصفة. أبرر له، أتمسك به، وأخشى فقدانه. لماذا أشتاق لمن سلب حريتي؟ ربما لأنني رأيت العالم بعينيه، وبدونه، يبدو كل شيء غريبًا... باردًا... بلا ملامح. أنا...؟ أنا ظلّ لذاكرة مشوّهة... أم كذبة اتفق الجميع على تصديقها؟ أم ضحية اختارت قاتلها، وأعطت للخوف اسمًا آخر... الحب. --- 📖 رواية نفسية درامية، عن الحب والتلاعب والنجاة من الداخل. --- ⚠️ تحذير: هذه الرواية تحتوي على مشاهد نفسية