Story cover for امرأة مريضة بمرض عضال تسافر في رحلة by kimyooharin
امرأة مريضة بمرض عضال تسافر في رحلة
  • WpView
    Reads 22,027
  • WpVote
    Votes 1,328
  • WpPart
    Parts 47
  • WpView
    Reads 22,027
  • WpVote
    Votes 1,328
  • WpPart
    Parts 47
Complete, First published Jul 20, 2024
مرحبًا، هذا قطار راميير السريع."

القصة:"أريد السفر بالقطار." لقد امتلكت جثة إيرين، الأميرة الشريرة التي تم تشخيص حالتها على أنها مريضة ميؤوس من شفائها.
 
كان الأمر غير عادل لدرجة أنني كنت مصابة بمرض عضال للمرة الثانية!

 لم يكن هناك شيء يمكنني تغييره الآن من أجل تحقيق حلمي الذي لم يتحقق، استقلت قطار رامييه السريع عبر القارة لمدة شهر.

"لقد كانت الأميرة هارتمان. "لقد أنقذ شخص ثمين أخي." "لماذا أنت في هذا القطار؟

"لماذا بدأ جميع الأبطال الذكور بالصعود إلى القطار؟

 لم يصعد الأبطال الأربعة إلى القطار فحسب، بل أبدوا اهتمامًا بي أيضًا.

"لقد قررت الانضمام إليك في رحلتك يا أميرة هارتمان."...لا، هل كنت تخطط للسفر بمفردك؟
All Rights Reserved
Sign up to add امرأة مريضة بمرض عضال تسافر في رحلة to your library and receive updates
or
#653تجسيد
Content Guidelines
You may also like
"قمامة عائلة الدوق... تعود من جديد!" by rwzi_1
32 parts Ongoing
"قمامة؟ اسمي ليونارد يا وقحين!" "تجسدت كقمامة الرواية... الشخصية التي حتى المؤلف ندم على كتابتها؟! رائع، فلنبدأ عرض الفوضى." في حياتي السابقة؟ كنت مريضًا. وهادئًا. ومملًا لدرجة أن الممرضة كانت تنسى وجودي في الغرفة كل يوم. لكن على الأقل... كنت محترمًا. والآن؟ استيقظت في جسد شخصية تُلقب بـ"كابوس الأكاديمية" و"قمامة النبلاء" و"المنحرف الذي لا يُطاق". اسمي؟ ليونارد ديلورين ابن دوق الشرق، ومن المفترض أن أكون نبيلًا أنيقًا، ساحرًا ووسيمًا. لكن بدلًا من ذلك؟ أنا ذلك الأحمق الذي: - تحدّى ولي العهد في مبارزة رغم أنه لا يملك ذرة مانا. - حاول التقرب من خطيبة الأمير... وهو يعلم أنه مراقَب. - يتحرش بطالبات الأكاديمية بنظراته السامة و"ابتسامته الساحرة المقرفة". - ويُسقط مشروب الشوكولا الساخن عمدًا على ملابس البطل. نعم. أنا ذلك النوع من الشخصيات التي تُسحق بحذاء البطل في الفصل العاشر... ويصفق القرّاء بسعادة. "لقد تجسدت في أسوأ شخصية ممكنة، شكرًا للمؤلف!" لكن لحظة. أنا لست ليونارد. أنا فقط شخص كان يحتضر في مستشفى كوري، واستيقظ فجأة في هذا الجسد المشؤوم. وبصراحة؟ لقد سئمت من لعب دور الضحية. لا مانا؟ لا مشكلة. لا أصدقاء؟ ولا يهم. سمعة في الحضيض؟ ممتاز، إذًا لا شيء أخسره! "قمامة؟ ربما... لكنني وسيم وخطير!" هذه الرواية تع
أصبحت أرنبة  للشرير by zohoooooooor
100 parts Ongoing
لقد هاجرت كحيوان بري إضافي مات من سهم أطلقه الإمبراطور الطاغية. بصفتي قارئًا مُخَضْرَمًا للروايات الرومانسية، كنت واثقًا من أنني لن أواجه مشكلة في التعامل مع التهجير. "انتظر، لكن من غير العدل أن أكون أرنبًا!" بينما هاجر آخرون كأميرات نبيلة أو بنات دوق أو على الأقل نبلاء، لماذا انتقلتُ إلى جسد أرنب، وهو ليس حتى شخصية! *** بالمناسبة، لماذا أنا حيٌّ ولستُ ميتًا؟ "هل تبكي لأنه مؤلم؟" "سأريك ما يؤلم!" مدَّت جيني كفوفها الأمامية. لو كان أقرب قليلًا، لكان بإمكانها أن تضرب هذا اللقيط في وجهه. كانت فترةً واحدةً فقط. اللعنة. '... حقًا.' رفعت جيني مخلبها وفركت أنفها. ظل الأنف اللطيف الذي لامس مخلبها الأمامي يرتجف بغضِّ النظر عن إرادتها. "إنه وسيم جدًا." كان وجهًا خطيرًا على القلب. كان المؤلف الذي ابتكر هذا النوع من الرجال الوسيمين مذهلًا حقًا. *** "من فضلك خذ قوسي. لا أعرف في أي اتجاه أنت، لذلك سأنحني في جميع الاتجاهات." حقيقة أنها تبعته بدلًا من إيجاد طريق للعودة لم تكن مجرد أنها كانت "أحمق". "كُلْ، نَمْ، كُلْ، نَمْ. هذا حلوٌ جدًا."
سقوط بلا صراع  {Falling Without Struggling} by Ashley_she
69 parts Ongoing
ماذا لو استيقظت ذات يوم داخل الجسد شرير الرواية الذي كنت تسخر منها دائمًا؟ تلك الرواية المبتذلة التي كان يقرأها الشخص بجانبك... لم تكن مجرد حبر على ورق. كانت نافذة. وكان انتحارك هو المفتاح الذي فتحها. الآن أنت "نيكلاوس فون فالديرين"، الأمير المنبوذ، الشرير الذي كُتب له الموت على يد البطل. لكنك سرعان ما تكتشف أن الحقيقة أغرب مما تخيلت: لماذا يحمل جسدك وشومًا غامضة تتوهج بلغة قديمة؟ من هو "الكيان" الذي يهمس في عقلك؟ ذكرياته تصبح كذكرياتك. ألمه يصبح كألمك. صراعاته الداخلية...هي ذاتها التي عشتها طوال حياتك. تبدأ تتساءل: هل أنت من انتقل إلى جسده؟ أم أنه هو من كان دائمًا بداخلك؟ ها أنت الآن تواجه مصيرك الحقيقي قوة مظلمة تستيقظ في أعماقك نبوءة قديمة تتحقق ومنظمة غامضة تطاردك في رحلة بين أروقة القصر المخيفة وأعماق "غابة الموت" الغامضة، ستكتشف أن كل شيء تعرفه خطأ. البطل ليس بطلاً، الشرير ليس شريرًا، والقصة التي ظننتها مبتذلة... هي مفتاح وجودك. في هذه اللعبة حيث الذكريات كاذبة والحدود بين الواقع والخيال غير موجودة هل ستسير في طريق المصير المحتوم؟ أم ستمزق صفحات الرواية وتكتب نهايتك بنفسك؟
"الأمير الكسول يرفض البطولة!" by rwzi_1
35 parts Complete
"عذراً، لا أريد إنقاذ العالم" استيقظتُ في جسد بطل الرواية، المصير الذي لا مفر منه... عذرًا أيها العالم، لكني أرفض أن أكون بطلًا. عندما فتحتُ عينيّ، وجدت نفسي في جسد طفل صغير... لكن ليس أي طفل. كنتُ "نيل"، الأمير الثالث المنبوذ للإمبراطورية العظمى، الفتى الذي وُلِد بلا أي ذرة سحر في عالمٍ تحكمه القوة. الجميع يراه عبئًا لا فائدة منه، والأنكى من ذلك، هذا الجسد مقدّر له أن يصبح بطلًا، ليقود العالم إلى الخلاص بعد عشر سنوات من الآن. لكنني لستُ ذلك الشخص. لا أرغب في القتال، ولا في تحمل عبء العالم. لا أريد أن أكون الفارس الذي ينقذ الجميع من دمار محتوم. لا أريد أن أكون بطلًا، وأرفض أن أكون جزءًا من تلك القصة الخيالية التي تخطُّ مصيري. أنا لم أختر هذا المصير، ولن أضحي بنفسي من أجلهم. قررتُ أن أعيش حياة هادئة، أن أبقى بعيدًا عن المشاكل، أن أكون مجرد ظل في القصر الإمبراطوري. بعد كل شيء، أنا طفل في الخامسة فقط، لدي عشر سنوات كاملة لأستمتع بحياة الكسل قبل أن تبدأ أحداث الرواية. كل ما أردته هو حياة كسولة بلا مسؤوليات... فكيف انتهى بي الأمر محاصرًا وسط عاصفة من الأسرار والمخاطر؟
لقد اغويت الاخ الاصغر للبطل عن طريق الخطأ{مكتملة} by luna_aj7
53 parts Complete
بعد أن استيقظتُ في جسد عشيقة البطل في رواية +R19، لم يكن أمامي سوى خيار واحد: النجاة. في النسخة الأصلية، كان البطل رجلاً أنانيًا بلا قلب، تخلى عني بعد أن زرع داخلي طفلًا، فقط ليهرع لاحقًا إلى البطلة مدعيًا أنه وجد "الحب الحقيقي". لكنني وصلت قبل بداية الرواية... قبل الكارثة. وهذه المرة، لن أكون الضحية. رفضت إغراءات كيليان ببرود، وبدلًا من ذلك، وجهت أنظاري نحو شقيقه الأصغر، ليكسيون الفتى المهمش الذي أُسيء إليه، والذي لم يُمنح يومًا فرصة للحب أو العدالة. قلبتُ الموازين. حميت البطلة، وداويت جراح الأخ الأصغر، ثم اختفيت من المشهد. لكنني لم أتوقع أن يعود ليكسيون بعد سنوات، وقد أصبح دوقًا... رجلًا ذا جمال قاتل ونظرات تحمل هوسًا خطيرًا. ولم يكن معه سوى شيء واحد: عقد خطوبة قديم كنا نظنّه لعبة أطفال. "تزوجيني، نونا. لم أنسَكِ أبدًا." كلما قلت لا، كان يقترب أكثر، يهمس بصوت بارد: "هل تغيّر ذوقك...؟" إنه ليس ذلك الفتى الذي كنت أحميه. إنه وحشٌ خلقته يداي... وهو لا ينوي السماح لي بالهرب هذه المرة.
ضهور الطاغية by RanimeJamal
8 parts Ongoing
"سأكذب عليك إن قلت أني بخير" "إذا لماذا تكذبين رغم أنك تعرفين أنني أعلم؟" "هل من الصعب أن نكون أصدقاء مجددا؟" لا أريد ذلك يون" "لكن أنا أريد بيوم سوك" ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ أنا سون فتات غبية لدرجة لا تصدق كل ما أفكر فيه مشاهدة الدراما الرمنسية مع كوب من الرامن فوق أريكتي ،لكن في يوم كنت جالسة مع صديقتي جونغ وفجأة حدث زلزال وفقدت وعيي هذا غير متوقع أنا في جسد شخصية ثنوية داعمة نهايتها سيئة بحق! لكن لا يستحق هذا الوجه الجميل هذه النهاية دوري هو صديقة البطلة التي في المستقبل ستقع في حب مديرها في العمل ،لكن تحطم ذلك عندما أحب الرئيس صديقتها مي نان شعرت يون بالخيانة صديقتها ستتزوج الرجل الذي أحبته منذ أربع سنوات لهذا حاولت قتل مي نان وبالطبع أنقضها البطل أما بالنسبة للشريرة فقد أمضت باقي حياتها في السجن كانت الرواية سخيفة ومكررة والآن أنا في جسد أحد أشرار هذه الرواية حسنا سون هي سأتجنب كل الشخصيات الرئيسية وأعيش حيات هادءة هاذا ما قلته في البداية لكن الآن أحاول الإبتعاد عن البطل إنه مثل العلكة العالقة في الحذاء
You may also like
Slide 1 of 6
"قمامة عائلة الدوق... تعود من جديد!" cover
أصبحت أرنبة  للشرير cover
سقوط بلا صراع  {Falling Without Struggling} cover
"الأمير الكسول يرفض البطولة!" cover
لقد اغويت الاخ الاصغر للبطل عن طريق الخطأ{مكتملة} cover
ضهور الطاغية cover