Story cover for EVLILIK by haticebak09
EVLILIK
  • WpView
    LECTURAS 367
  • WpVote
    Votos 40
  • WpPart
    Partes 3
  • WpView
    LECTURAS 367
  • WpVote
    Votos 40
  • WpPart
    Partes 3
Continúa, Has publicado jul 26, 2024
احياناً القطار الخطأ يأخذنا إلى المحطة الصحيحه.

هناك أكثر من مليون سبب يقف حائلاً  دون نجاح هاذا الزواج اوليندا 
ولكنني الان اقر بأني انا أدولف لونيريس سأدمر الاسباب  واحد تلو الآخر  حتى وإن كان أحدها انت نجمتي 
  
في وسط ضجيج عقلي وسواد افكاري ، وفي وسط فوضى حياتي وجحيم اكتئابي كنت انت جرعه الموروفين خاصتي
.
.
.
.
.
.
 لقد أبتليت بحب فتاه لا تغيب عن بالي حتى في المنام

أحداث هذه القصة ليست مجرد صراع بين شخصيات، بل هي انعكاس لصراعات داخلية بين الواجب والرغبة، بين الغفران والعقاب، وبين الحب الذي يولد من الألم والجرح الذي يرفض أن يلتئم."...........

Olinda Cefatore
Adolphe Lunieres
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir EVLILIK a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
#151اجبار
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
' my love Story ' de DuduSusu1
9 partes Concluida Contenido adulto
« قـيد التعـديل » " لم يخطر ببالي قط، أن يُفضي بي القدر إلى زواجٍ برجلٍ لا أعلم من أمره شيئًا سوى اسمه الأوّل! " •• " لكـن... هناك شرط! " كانت نبرته حاسمة، لا تحتمل الجدال، وكانت عيناي رغم كل الحذر، تنظران إليه وفيهما شيءٌ من الرجاء ذلك الرجاء الملعون الذي يزهر كلّما وعدني، ولو بالرحيل ثم اقترب أكثر، حتى أصبح همسه يلفح أذني كرِياحٍ باردة ،،، أضاف بصوتٍ منخفضٍ أشبه بالوعد المُرّ،، " إن أمسكتُ بـكِ مُجددًا قَبـل الفـجر ... فلـن تُـغادري بعـدها أبـدًا إلا بِـرغبَتـي! " كأنّ قلبـي انتزع من بين ضلوعي في تلك اللحظة، خُيّل إليّ أنني سمعت صوته وهو يرتطم بالأرض شهقتُ بلا صوت، وارتجف صدري كمن جرفه السيلُ فجأة، لم أعد أميّز رجفة الخوف من رجفة الحنين، كلاهما كانا يتصارعان داخلي كصراع ليلٍ لا فجر له،، همست بشفاهٍ يابسة، بالكاد خرج الصوت منها، " وعائلتـي؟ " رمقني بنظرةٍ عبوسة، حاجباه انعقدا كأنّه تذمّر من سؤالي، أو كأنّه كره أن أذكّرَه بضعفي الوحيد رد ببطء كمن يزن كلماته بميزانٍ لا يخطئ، وصوته حمل بين حروفه وعدًا... ووعيدًا،، " لن ألمسهـم... إلا إن أجبَـرتِنـي! " ❗❗ هذه الرواية من وحي أفكاري الخاصة وهي ليست مقتبسة أو مترجمة من أي عملٍ آخر! وأي تشابه في الأحداث أو الشخصيات فهو محض صدفة لا أكثر !
ماركيز الشيطان de heaven1only
39 partes Concluida Contenido adulto
الرواية مكتملة✔️ الماركيز رومانوس دي فالكوني, كان يعتبر نفسه أسعد رجل في العالم وخاصة بوجود شقيقته الحبيبة والوحيدة إيلينا, وفي يوم زفاف شقيقته على أعز صديقٍ له كانت السعادة لا تسعه لكن مأساة مؤلمة حدثت في يوم زفاف شقيقته جعلتهُ يخسر أغلى شخصين على قلبه وأصبح همهُ الوحيد في الحياة الانتقام, وبعد مرور سنتين على ذلك النهار المشؤوم واسترجاعه عافيته الكاملة بدأ انتقامهُ المرعب والمُخيف, ماريسا لودر فتاة بريئة كالأطفال صادقة لا تعرف الخيانة ولا الكُره ولا الحقد ولا الغدر, فهي من ذوات القلوب الصافية والروح النقية, وفي ليلة زفافها والتي يجب أن تكون ليلة من العُمر وأجمل ليلة في حياتها تحولت إلى كابوسٍ مُرعب, ولكن الاختلاف هنا بأن هذا الكابوس لن تستيقظ منه أبداً.. جميع الحقوق محفوظة للكاتبة هافن ولمدونة روايات هافن ©️2025_heaven1only الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وعنيفة جدا, أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى, تم التحذير وشكراً.
Quizás también te guste
Slide 1 of 8
' my love Story ' cover
"ΙNCOМPLEТE REALΙТY || واقِعٌ غَيرُ مُكتَمِلٍ"  cover
When one door closes, another opens.  cover
The fire of revenge ( نار الانتقام )  مكتملة cover
إلا أنت  cover
سَــلاسلُ وأَغْـــلالٌ cover
ماركيز الشيطان cover
         ديفرنجيت  cover

' my love Story '

9 partes Concluida Contenido adulto

« قـيد التعـديل » " لم يخطر ببالي قط، أن يُفضي بي القدر إلى زواجٍ برجلٍ لا أعلم من أمره شيئًا سوى اسمه الأوّل! " •• " لكـن... هناك شرط! " كانت نبرته حاسمة، لا تحتمل الجدال، وكانت عيناي رغم كل الحذر، تنظران إليه وفيهما شيءٌ من الرجاء ذلك الرجاء الملعون الذي يزهر كلّما وعدني، ولو بالرحيل ثم اقترب أكثر، حتى أصبح همسه يلفح أذني كرِياحٍ باردة ،،، أضاف بصوتٍ منخفضٍ أشبه بالوعد المُرّ،، " إن أمسكتُ بـكِ مُجددًا قَبـل الفـجر ... فلـن تُـغادري بعـدها أبـدًا إلا بِـرغبَتـي! " كأنّ قلبـي انتزع من بين ضلوعي في تلك اللحظة، خُيّل إليّ أنني سمعت صوته وهو يرتطم بالأرض شهقتُ بلا صوت، وارتجف صدري كمن جرفه السيلُ فجأة، لم أعد أميّز رجفة الخوف من رجفة الحنين، كلاهما كانا يتصارعان داخلي كصراع ليلٍ لا فجر له،، همست بشفاهٍ يابسة، بالكاد خرج الصوت منها، " وعائلتـي؟ " رمقني بنظرةٍ عبوسة، حاجباه انعقدا كأنّه تذمّر من سؤالي، أو كأنّه كره أن أذكّرَه بضعفي الوحيد رد ببطء كمن يزن كلماته بميزانٍ لا يخطئ، وصوته حمل بين حروفه وعدًا... ووعيدًا،، " لن ألمسهـم... إلا إن أجبَـرتِنـي! " ❗❗ هذه الرواية من وحي أفكاري الخاصة وهي ليست مقتبسة أو مترجمة من أي عملٍ آخر! وأي تشابه في الأحداث أو الشخصيات فهو محض صدفة لا أكثر !