Me With Roses

Me With Roses

  • WpView
    Reads 229
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing3h 52m
WpMetadataNoticeLast published Fri, Feb 14, 2025
( smile lines ) ... كانت تلمع في وسط المكان المظلم بفستان زفافها الابيض بين يديها باقة ورود بيضاء تمسكها بكل قوتها تلبس عقدا مزينا بثلاث الماسات هندية براقة " ٱلِـيـنِـي " سمعت اسمها لتلتفت ناحية الصوت ، الذي كان مصدرها شاب ذو بذلة بيضاء ، لم يكن سوى عريسها تقدمت نحوه تسمع طرقات كعبها الابيض خلال سيرها لتصل اليه ، رأته يبتسم لها بكل ود و لكن هي بقيت تناظره ببرود بعينيها الكبيرتين بين رموشها السوداء الكثيفة " ٱلِـيـنِـي " سمعت اسمها مجددا و لكن ليس من عريسها بل من شخص يقف خلفه و من اللا شيء سمعت طلق رصاصة ، رصاصة اخترقت قلب عريسها الذي امامها ، شاهدته يحتضر بنفس البرود الذي كانت به و لكونها لم تتحرك لُطخت بدماءه التي تناثرت على وجهها و الطوق الماسي على رقبتها ، و كذلك ورودها البيضاء لُطخَت بالاحمر سقطت جثته تحت اقدامها بعد عناء ليظهر الذي كان خلفه ، شاب آخر بملامح ٱسيوية تُلمح ابتسم بجنون لها لتظهر خطوط ابتسامته و بين يديه المسدس ، و هي هنا بادلته الابتسام بنفس القدر من الجنون تقدمت منه بعد ان صعدت على جثة العريس لتصل لطوله ، قطعت التواصل مع اعينه عندما نظرت لباقتِها الملطخة بالدماء ، دماء عريسها الميت " انظر الى دماءه على ورودي ! انظر الي مع الورود ! " " 𝐋𝐨𝐨𝐤 𝐚𝐭 𝐡𝐢𝐬 𝐛𝐥𝐨𝐨𝐝 𝐢
All Rights Reserved
#621
romanc
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أنتَ كنتَ يومًا ما حلمًا لي
  • من اول نظره
  • العسل والرماد
  • يا شبيهن للثريا في علاك
  • إحتراق الفراشة.
  • "حين يغيب الأمان"
  • بين يدي العد�و

عشتُ أجمل طفولةٍ مرّت عليّ في حياتي، ومنذ الصغر وحتى اليوم، ما زلتُ أحلم بأن تعود تلك الذكريات، تلك اللحظات، يومًا ما مع ذلك الرجل الذي خطف قلبي. ربما كان حلمي أكبر من قدراتي، لكنه حلم تشترك فيه جميع النساء العاشقات؛ أن أؤسس عائلة صغيرة، دافئة، مبنية على حبٍ حقيقي، وصداقةٍ قوية لا يفرّقها سوى الموت. والموت، كلمة مرعبة، نخشاها جميعًا، لكن لا بأس؛ سنعيش، سنتعذب، وسنموت في النهاية. فما فائدة العيش دون أن نختبر الحب الحقيقي، ودون صداقة يكون عليها أساس هذا الحب؟ لهذا اخترت أن أعيش بحرية... وبحب.

More details
WpActionLinkContent Guidelines