" بعض المتاهات لا بُد أن تدخلها حتى لو لن تخرج منها أبدًا." رجل يحمل الموت في يده، .وامرأة تحاول مساعدته، دون الغرق في ظلامه. هي لم تكن سوى طبيبة حتى أصبح هو مرضها . ولم ندرِ متى تحول كرسي الاعتراف إلى مقعد حب. يحاول كل منهما فهم الآخر فيه. ______________________________________________ لم أرَ فيها امرأة... بل مرآة، قصصنا متشابهة. حقا؟ لم يجرأ لساني على الإعتراف، لكن قلبي فعل.. قتلت، خدعت، ومزّقت. لكن الخطيئة الوحيدة التي لا تزال تنزف داخلي هي أنني أحببتها. هي الشيء الوحيد الذي أردته دون تلطيخه بالدماء بعد أن أردت كسرها، أحببت انعكاسي فيها. _____________________✧_______________________ وهل يستطيع قلب قاسٍ أن يُحب دون أن يُفسد؟ بعض النهايات لا تُكتب بالحبر، بل بالدم. "ماذا عن نهايتنا؟"
More details