Young Master Damien's Pet

Young Master Damien's Pet

  • WpView
    Reads 11,466
  • WpVote
    Votes 284
  • WpPart
    Parts 30
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Dec 24, 2024
"من الذي لمسكِ؟" سأل، وكانت عيناه تتجهان نحوها، وعندما لم تجبه، دوى صوته في الغرفة، "من؟" تحدث الخادم الذي كان يقف بالقرب من الحائط مرتجفًا، "سيدي، كان السيد ريفيرال"، تحول وجه داميان إلى اللون المر، وحرك فكه بغضب، أدار وجهه إلى الجانب الذي يقف فيه الخادم خلفه. "أحضر الرجل إلى هنا". "الآن؟" تلعثم الخادم. كان وقت الليل. دفع داميان الذي لم يقطع اتصاله البصري بالفتاة أمامه، بيده على الحائط الذي استقر الآن بجانب رأس فتاته الجميلة. أدار جسده، ونظر أولاً إلى خادمه الذي كان رأسه منحنيًا. بشجاعة كبيرة، جاء الخادم لمقابلة عيني سيده، "هل لديك أي وقت أفضل؟ أم يجب أن يكون بعد أن أعصر رقبتك؟" سأل داميان بهدوء وهو يميل رأسه. لم تمر ثانية حتى خرج الخادم من الغرفة ليعود مع السيد ريفيرال بعد عشرين دقيقة. "داميان، هل نقيم حفلة شاي متأخرة؟" جاء السيد ريفيرال للترحيب به لكن سيد المنزل كان لديه خطط أخرى. رأى السكين التي كانت عالقة بالتفاحة على الطاولة، فمد يده لسحبها. وبينما ذهب السيد ريفيرال لتبادل المصافحة معه، أمسك داميان بيده ليضعها على الطاولة. بحركة سريعة وكأنه يقطع البصل، قطع أصابع الرجل الأربعة من يده مما جعله يصرخ ويبكي من الألم. "لا أحد يلمس ما هو لي. أنا متأكد من أن هذا سيذكرك في المرة القادمة التي تفكر فيها
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • همسات حزينة
  • ماوراء القُرمز
  • 𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥 𝐢𝐧 𝐚𝐧 𝐚𝐧𝐠𝐞𝐥 𝐬𝐮𝐢𝐭
  • The Innocence Of Death ☠  #Deathly Desyr
  • عآصـفه آلآقدآر  ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌(مكتمله)
  • MIA NIGRULINO
  • الضحيه الاخيرة

ظلت تضرب صدره بكلا كفيها لعله يتراجع و لكنه ظل يتابع مقاومتها التي كانت بلا جدوي بتسلية، و فجأة إقترب منها ليقبل عنقها ببطئ مما جعل مقاومتها تزداد عنفًا لتحاول وقتها تحريك جسدها بتلك الصورة العصبية العشوائية، و فجأة أصاب جسدها الشلل من فرط الذعر الذي كان يسيطر عليها خاصة عندما مرر هو كفه علي ظهرها، و فجأة أصبحت الرؤية لديها مشوشة بعدما أصاب رأسها ذلك الدوار العنيف فلم تشعر به حتي و هو يلثم عنقها بلا توقف لتقع بين يديه فاقدة الوعي بعدما سقطت من عينيها تلك العبرة الحارة! توقف عن تلثيم عنقها بعدما وقعت هكذا بين يديه فإبتسم هو بتهكمٍ و هو يرمق جسدها بتلك الصورة المقززة، ثم مرر كفه علي وجهها ليجفف تلك العبرة التي كانت علي وجنتها، ثم قربها منه ليستنشق عبير خصلاتها البنية المجعدة و هو يطبق جفنيه، ثم همس بجانب أذنها بذلك الهوس المريض: -إنتِ بتاعتي أنا و بس. وضع قبلة سريعة علي شفتيها قبل أن يتركها لتقع علي الأرضية الباردة بجموده الذي يصيب المرء بالدهشة، ثم إلتقط كوب المياة ذلك ليلقيه علي الأرض حتي يتحطم و هو يصدر ذلك الصوت المزعج، و فجأة صرخ بصدمة زائفة بعدما إبتعد عنها قليلًا: -"روزانا" حصلك إية؟ بقلم/رولا هاني

More details
WpActionLinkContent Guidelines