I Unintentionally Cured the Grand

I Unintentionally Cured the Grand

  • WpView
    LECTURAS 44
  • WpVote
    Votos 6
  • WpPart
    Partes 5
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mar, ago 6, 2024
كانت شخصية ثانوية، أديليا بليز، التي لم تظهر في الرواية الأصلية. البطل الذكر، الذي كان يلقب بالمجنون بسبب أرقه الشديد، كان مقدرا له أن تنقذه البطلة القديسة. وبما أن هذا لا علاقة له بي كنت أخطط فقط للعيش من خلال نشر كتاب. لكن البطل الذكوري ظهر أمامي فجأة . ... من بين كل الأشياء، ممسكا بالكتاب الذي نشرته معه كموضوع اختلقت كل الأعذار حتى أنني قرأت الكتاب لإثبات براءتي. "لا تقل لي أنك نائم... هاه ؟ سقط البطل الذكور نائما. هذا *** "لست أنا من أنقذك يا قايين . " ..... الفم. " "سوف تقابل امرأة أكثر خيرًا ولطفا مني وسوف تنقذك ...!" "اصمتي يا ليا. زوايا شفتيه التي كانت تتحرك على مهل، ملتوية وارتفعت. حسنا، ثم دعونا نفعل هذا في اللحظة التي أخرج فيها من هذه الغرفة، سأقتل المرأة التي قلت إنها أكثر خيرًا ولطفا منك. " "... ماذا ماذا ؟" "أحضري أكبر عدد تريدينه من الأشخاص." "..." "لأنه لا توجد امرأة مثلك في هذا العالم." لقد اندهشت عندما سمعت البطل يقول إنه سيقتل بطلة الرواية بفمه. سوف تكونين من سينقذني يا ليا." ... أعتقد أنني قمت بتحريف القصة الأصلية.
Todos los derechos reservados
#11
إيسكاي
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • ✧༚˚⟡"زوجة الدوق الملعون" - ريفاميكا⟡˚༚✧
  • قُـبْلَـة تَـحَـتَ الـتَهـَدِيدْ
  •   مدللة الزعيم
  • قلادة الأماني: رحلة إلى إثيلانيا - The Amulet of Wishes: Journey to Ethelania
  • Even in the hell
  • Unholy but allowed

꧁★ رواية زوجة الدوق الملعون ★꧂ ꧁ RIFAMIKA ꧂ ✦ التصنيف: زواج إجباري - رومانسية مظلمة - كراهية تتحول إلى حب - توتر عاطفي - فنتازيا نبيلة --- ✧ وصف الرواية ✧ لم يكن زواجهما سوى عقد رسمي... لا حب، لا اهتمام، ولا حتى نظرة حنان. وعدها ألا يلمسها، وقررت أن تطلقه بعد عامين... وتكسب الحرية والثروة. لكن ماذا لو لم يكن الطلاق خيارًا؟ ماذا لو قلب قبلة عنيفة واحدة قوانين هذه اللعبة الباردة؟ ليفاي، الدوق الملعون... لا يحب، لكنه لا يترك. وميـكاسا، السيدة القوية، بدأت تضعف أمام ما كانت تسميه يومًا "الاحتقار". قصة رومانسية مشوشة، مشحونة بالتوتر، تتأرجح بين الكراهية والاحتواء... حين لا يكون الحب اختيارًا، بل لعنة لا مهرب منها. --- ✧ مقتطف صغير ✧ > "دعينا نذهب إلى غرفة النوم الآن، وإذا أردتِ... سأهمس لكِ بكلمات حب ناعمة، بينما أحتضنك بقسوة." نظرت إليه ميكاسا بجمود، "أنت لا تحبني حتى!" أجابها بصوت منخفض، وهو يضغط شفتيه على شفتيها: "لكنني لن أسمح لكِ بالرحيل..."

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido