انت دائي ودوائي وشفائي من الجوى والبلائي فكيفَ أشفى من جمالك الذي يسلبُ الروح وهو الداء والدواء، وأنا بحبِّك معلقٌ بين الأرض والسماء.؟
فبين يديك يكمن الضماد وبين شفتيك يكمن الترياق فهل لي بقطرة فإني من السم قد هويت ..
Alle Rechte vorbehalten
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
حين تشتعل نيران الغضب بداخلك، حين يغدو ضوء النهار في وجهك ظلاما، وحين يتصاعد فحيح الاشتعال من أعماقك، لن تجد سوى الدماء لتطفئ لهيبك. في المصيدة، لن تنجو أبدا من مخالب الموت.