هي لم تكن يوما مميزة بناظريه بل كانت عدوة له لما يحمله من حقد دفين تجاه والدها ذلك الحقد الذي تلبسه ونما داخله منذ كان فتى بعمر العاشرة لا يقدر سوى على اللعب والضحك من القلب ولكنه لم يكن يضحك . نبذاه وبكل قسوة لخطأ لم يرتكبه فكانت هي ملجأه الأمن من الدنيا . طفلهما المدلل كبر لتبدأ سلسلة القلق عليه تلف عنقيهما فيبحثان عمن ستجعل طفلهما المدلل يكبر لكنهما يفاجأن به يحضرها بنفسه ... سرقت قلبه بإبتسامة واحدة فقط، إبتسامة لم تكن له مطلقآ فهل سيحوز على قلبها يا ترى ... أصدقاء رغم البعد ومشاغل الحياة .جمعتهم قصة واحدة بدأت ذات يوم بحذاء طائر إلتصق بوجهه ذو الملامح الميتة شديدة الوسامة ...
More details