✨ مقدّمة ليس كل من يبتسم سعيدًا، وليس كل من يسير في الشوارع بثياب نظيفة يملك بيتًا دافئًا أو قلبًا مطمئنًا. أنا لست كغيري من الفتيات... كبرتُ مبكرًا، لا لأنني أردت، بل لأن الحياة أجبرتني. تعلمتُ أن أخفي دموعي قبل أن أتعلم كيف أضحك، وتعلمتُ أن أخاف... قبل أن أُحب. اسمي نورا، فتاة في السادسة عشرة من العمر، أعيش في بيتٍ لا أشعر فيه بالأمان، أبي... الرجل الذي يُفترض أن يكون سندي، تحوّل إلى سلاسل تكبّل روحي، وصوتٍ لا يعرف سوى القسوة والتهديد. أما من حولي؟ فهم إمّا صامتون خوفًا... أو قُسَاة يرمونني بأحكامهم دون أن يعرفوا شيئًا عن وجعي. يقولون عني: "متعجرفة"، "غريبة"، "سيئة الخلق"... لكن لا أحد سألني: "هل أنتِ بخير؟" هذه قصتي... أكتبها الآن، لأنني سئمت الصمت، سئمت الخوف... وسئمت أن أختبئ خلف ابتسامة لا تشبهني. هذه ليست مجرد كلمات... بل صرخة، أُطلقها من أعماق وجعي. لعلّ أحدًا يسمعني.
Detail lengkap